فهرس الكتاب
وقد رأيت بعضها حيا ورأيت الكثير منه ميتا ومعلقا بصورة غريبة! حتى إنني كنت اجهل أن هذا الحيوان المفترس موجود في داخل مملكتنا الحبيبة وإذا بي أراه كثيرًا.
جواب من أحد الإخوة ( مُعقّبًا ) :اختلف العلماء في الأقوال فمنهم من حلله و منهم من حرمه نقلا عن أحد مشايخنا لم أخذ الأدلة و الأقوال و ذلك لانشغالي و الله أعلم.
تعقيبٌ للسّائل:باركـ الله فيك أخوي، بس ودي أعرف هل يوجد حديث صحيح، استند عليه بعض العلماء في جواز أكل هذا الحيوان؟ إن كان هنالك حديث صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فهذا جواب نهائي كافي وشافي .
وإذا ما فيه حديث صحيح؛ فـ: كيف لبعض العلماء ان يبيحوا أكل حيوان مفترس بقوة الضبع؟ إضافة إلى كون هذا الحيوان يصنف من ضمن قائمة القماميات ، وأغلب أكله هو الحمير -أكرمُكم الله - في الحقيقة قبل أسبوعين دار نقاش بيني وبين أحد الزملاء؛
بعدما ذكرت له مشاهدتي لهذا الحيوان بكثرة وذكر لي فيما بعد بأن أكل هذا الحيوان جائز! جادلته كثيرا كيف يجوز أكل هذا الحيوان، وكان في اعتقادي أن جواز أكل هذا الحيوان، سينطبق على معظم الحيوانات المفترسة؛ وهذا ينافي الحديث الذي نص بتحريم أكل ذوات المخالب والأنياب .
رجعت لمكتبتي المتواضعة فيما بعد وتحديدا كتاب منهاج المسلم: .كتاب عقائد و آداب وأخلاق وعبادات ومعاملات للكاتب أبو بكر جابر الجزائري وتحديدا عند الرجوع إلى ما أشير ستجدونه في صفحة 431
هذا النص:3 و 4 __ كل ذي ناب من السباع كالأسد والنمر والدب والفهد والفيل والذئب، .والكلب وابن آوى وابن عرس والثعلب والسنجاب وغيرها؛ .مما له ناب يفترس به وذي مخلب من الطيور كالصقر والبازي والعقاب،.والشاهين والحدأة والباشق والبومة وغيرها مما له مخلب يصيد به؛. لقول ابن عباس رضي الله عنهما:
' نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل ذي ناب من السباع وعن كل ذي مخلب من الطيور . رواه مسلم .