فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 8206

قال: إني سائلك فَمُشْتدّ عليك في المسألة .

قال: سل عمّا بدا لك .

قال: أنشدك بربِّ من قبلك ورب من بعدك آلله أرسلك ؟

قال: اللهم نعم .

قال: وأنشدك به آلله أمرك أن نصلي خمس صلوات في كل يوم وليلة ؟

قال: اللهم نعم .

قال: وأنشدك به آلله أمرك أن تأخذ من أموال الأغنياء فتردّه على فقرائنا ؟

قال: اللهم نعم .

قال: وأنشدك به آلله أمرك أن تصوم هذا الشهر من اثني عشر شهرا ؟

قال: اللهم نعم .

قال: وأنشدك به آلله أمرك أن نَحُجّ هذا البيت من استطاع إليه سبيلا ؟

قال: اللهم نعم .

قال: فإني آمنت وصدّقت ، وأنا ضمام بن ثعلبة . رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي .

وعن أبي جري جابر بن سليم قال: رأيت رجلا يصدر الناس عن رأيه لا يقول شيئا إلا صدَرُوا عنه .

قلت: من هذا ؟

قالوا: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم .

قلت: عليك السلام يا رسول الله مرتين .

قال: لا تقل عليك السلام ، فإن عليك السلام تحية الميت قل: السلام عليك .

قال: قلت: أنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

قال: أنا رسول الله الذي إذا أصابك ضرّ فدعوته كشفه عنك ، وإن أصابك عام سنة فدعوته أنبتها لك ، وإذا كنت بأرض قفراء أو فلاة فَضَلّت راحلتك فدعوته ردّها عليك .

قلت: اعهد إليّ .

قال: لا تسبن أحدا .

قال: فما سببت بعده حُرّا ولا عبدا ولا بعيرا ولا شاة .

قال: ولا تحقرن شيئا من المعروف ، وأن تكلم أخاك وأنت منبسط إليه وجهك إن ذلك من المعروف ، وارفع إزارك إلى نصف الساق ، فإن أبيت فإلى الكعبين ، وإياك وإسبال الإزار فإنها من المخيلة ، وإن الله لا يحب المخيلة ، وإن امرؤ شتمك وعيرك بما يعلم فيك فلا تعيره بما تعلم فيه ، فإنما وبال ذلك عليه . رواه الإمام أحمد وأبو داود .

من أجل ذلك لجأ أصحابه إلى تمييزه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت