فهرس الكتاب

الصفحة 604 من 8206

وقال: ما من مسلم يعود مسلما غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي ، وإن عاده عشية إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح ، وكان له خريف في الجنة . رواه الإمام أحمد والترمذي ، وصححه الألباني .

وهل رأيت أفضل من أن يُصلّي عليك ويدعو لك من لم يعصِ الله طرفة عين ؟

وليس مَلَك ولا عشرة بل من عاد مريضا مُسلمًا صلى عليه سبعون ألف ملك !

أرأيت كرامة هذا العمل على الله عز وجل حتى سخر هذا العدد من ملائكته تدعو لك ؟!

ألا يستحق أن يتهاداه الناس بينهم ؟

وكم نزهد في عيادة المرضى وإن كان لهم حق علينا ؟ بل ربما نستثقل هذه الزيارة أو نزور مجاملة !

وخذ هدية أخرى

قال النبي صلى الله عليه وسلم: من اتبع جنازة مسلم إيمانا واحتسابا ، وكان معه حتى يُصلي عليها ويُفرغ من دفنها ، فإنه يرجع من الأجر بقيراطين ، كل قيراط مثل أحد . رواه البخاري ومسلم .

ماذا لو قيل لك: لك مثل جبل أُحد ذهبًا ؟

أكنت تزهد فيه ؟!

ومنازل الجنة تُنال بالأعمال الصالحة

ومُجاوزة الصراط تحتاج إلى مثل هذا القيراط

وخذ ثالثة الهدايا من قول خير البرايا صلى الله عليه وسلم

"أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة ؟"

فسأله سائل من جلسائه: كيف يكسب أحدنا ألف حسنة ؟

قال: يُسبح مائة تسبيحة ، فيكتب له ألف حسنة ، أو يحط عنه ألف خطيئة . رواه مسلم .

قال النووي رحمه الله:"أو يحط عنه ألف خطيئة"هكذا هو في عامة نسخ صحيح مسلم"أو يحط"بـ " ( أو ) وفي بعضها: ( ويحط ) بالواو ، وقال الحميدي: في الجمع بين الصحيحين: كذا هو في كتاب مسلم"أو يحط"بـ ( أو ) وقال البرقاني: ورواه شعبه وأبو عوانة ويحيى القطان عن يحيى - الذي رواه مسلم من جهته - فقالوا: ( ويحط ) بالواو ، والله أعلم ."

وسبق ما يُشبه هذا

وهو هنا:

ومن تأمل السنة وجدها زاخرة بمثل ذلك

فهل تُقبل مثل هذه الهدايا لو أُهديت ، أو يُزهد بها ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت