فهو بين نارين وبين خيارين أحلاهما مُرّ
إما أن يبقى دون زواج
وإما أن يستدين
وربما بقي في سداد ديون زواجه السنوات الطوال
حتى يقول بعضهم: بلغ ابني من العمر ثلاثة عشر عامًا وأنا أُسدد الديون !
فأي حياة تلك التي يعيشها ، وهو يرى زوجته هي مصدر شقاوته ؟!
أما إنها لو رضيت باليسير لكان ذلك أولى لها
ولكان خيرًا وأفضل لها
فـ"خير الصداق أيسره"كما عند الحاكم عنه عليه الصلاة والسلام .
وفي رواية: خير النكاح أيسره . رواه أبو داود .
ومِن هنا فإن كثيرًا من الناس يشكون من سوء العلاقات الزوجية ، ويشكون من كثرة الخلافات الزوجية .
وتُذهل العقلاء نسب وأرقام وإحصائيات الطلاق .
وغلاء المهور سبب من عدّة أسباب .
ويحلل الدكتور إبراهيم الجوير أستاذ علم الاجتماع في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض الظاهرة بقوله أن ذلك عائد لجملة من العوامل الاجتماعية والاقتصادية التي أسهمت بذلك، مشيرا إلى أنه قد أجرى دراسة بحثية حول ذلك وتبين أن 54% من الشباب الجامعي يرى أن مواصلة تعليمه الجامعي تقف عائقا أمام الزواج أثناء الدراسة الجامعية ، وأن النسبة العظمى من الشباب يفضلون مواصلة تعليمهم الجامعي على الزواج .
وأضاف الدكتور الجوير أن ما يقارب من 60 % من الجامعيين يرون أن المغالاة في تكاليف الزواج هي العائق الرئيس أمام زواجهم، مشيرا أنه وبحسب الدراسة التي قام بها فان 85% من الذين شملهم الاستطلاع اعتبروا أن المسؤوليات المترتبة على الزواج تعد العائق الرئيس أمام زواجهم، وأن غلاء المهور يعد أيضا من بين العوائق الأخرى لتأخير الزواج بحسب 75% من هؤلاء.
وأفاد 44% من الجامعيين بأن قلة دخل أسرهم تؤثر على عزوفهم عن الزواج المبكر، فيحين اعتبر 18% من الجامعيين أن عدم توفر السكن الملائم هو أحد الأسباب الرئيسة لتأخر الزواج نظرا لرغبتهم في الاستقلال بالسكن عن أسرهم .
[ هذه الدراسة منقولة عن منتدى عالم بلا مشكلات ]