فهرس الكتاب
الحيرة اتعبتني كثيرا بين ان اواصل نشاطي وبين ان اتوقف عن الكتابه مطلقا سابقا اكتب بكثره عن خواطر لي وتوقفت، اشارك الناس همومه واقدم راي بدون ما احد يطلب مني !
انا محتارة الان خاصة في تقديم النصحيه والذكر وغيره، لا اريد ان اكون مناقفه واخاف من النفاق، اشعر بتردد شديد اخااااااااف من ذلك، من انا حتى انصح واقدم نصيحه، رحم الله امرأء عرف قدر نفسه ودائما احدث نفسي المفروض
ان لاانصح ان لا اغير منكرا بسبب، اني لست من الملائكة المطهرين من الخطايا، علما اني اسعى لتنفيذ بعض المشروعات البسيطه، من كتاب اسلامي وكتيب واريد ان ادخل في موضوع دعوة لدين الاسلام وامور اخرى إن شاء الله
اسال الله ان يوفقني، وايضا لا احب ان اقول عن نفسي ملتزمه او متدينة، و اشعر اني لست ذلك !!وبعض المعلومات عني العمر مابين ـ سعودية، بالرغم اني لا اشاهد مسلسات او غيره برغبه مني
لا اشاهدها ابدا ولا اسمع اغاني
ارشدوني تاملوا في كلماتي بارك الله فيكم، بداخلي اكثر لكن هذا باختصار شديد والله يجزاكم الجنة، اريد رد مفصل وطويل وشكرا لكم
(...الجواب...)
لا داعي لهذا التردد إلا أن يكون هناك ما يَدعو له ، كأن يَخاف الإنسان على نفسه ، أو تخاف الفتاة على نفسها من الانحراف أو الانجراف ، أو السقوط في وَحل الزلل ؛ فإذا خافَتْ ذلك فنفسها أولى بالإنقاذ .
والمنتديات المنضبطة لا خوف على الفتاة فيها . وأما التردد الذي يَمنع من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنُّصْح ، فهو من الشيطان .
قال سعيد بن جبير: لو كان المرء لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر حتى لا يكون فيه شيء ما أمَرَ أحَدٌ بمعروف ، ولا نَهَى عن منكر .
وقال الحسن البصري لمُطرِّف بن عبد الله: عِظ أصحابك ، فقال: إني أخاف أن أقول ما لا أفعل ، قال: يرحمك الله ! وأيُّنا يفعل ما يقول ؟ ودّ الشيطان أنه قد ظفِرَ بهذا فلم يأمر أحد بمعروف ، ولم يَنْهَ عن منكر .