فهرس الكتاب
اخبرتها فتاة انها كثيرة التفكير في الزواج وشديدة الرغبة فيه خصوصا وانها ملتزمة وفي حاجة الى ذلك ولم تتزوج بعد وتقول انها كانت في الحاجة منذ ان بلغت..وهي تحس انها تحتاج لزوج..رغم سنها الصغيرة..لكن سبحان الله حكمة رب العالين ان طال بها الانتظار والصبر الا ان فاتت العشرينات وهي لازلت عازباء..تقول احيانا تشتد عليها الشهوة وهي تدعو الناس للخير وتامر بالمعروف وتنهى عن المنكر..وتخاف على نفسها من الفتن كثيرا.ولا يتم لها نصيب في زواج..فتأتيها احيانا وليس دائما بعد كل فترة وفترة طويلة حاجتها للعادة السرية عندما يشتد عليها الحال..ولكن لخوفها من الله تبدأ ثم تقطعها في بدايتها قبل ان تصل الى ذروتها..ويخرج معها المذي..وليست راضية على هذا الحال بالمرة..فهي لا تعرف اصلا ان كان للمراة مني ام لا لانها لم تراه قط فقط سائل لزج وهو المذي..فتتوضا فقط ولا تغتسل..لانها تأكد انها لاتصل الى ذروتها ولا يخرج منها الا القليل من هذا السائل..ولانها سمعت من الفقهاء انه يجب الغسل اذا رأت المني ..اما غير هذا فلا غسل ..مع العلم انها كل مرة تتوب وتندم ندما شديدا فتعزم على عدم العودة لكن..يشتد عليها الامر فتعود..ثم تتوب كل مرة وتغضب من نفسها وتبكي وتستغفر..تقول انها في ابتلاء شديد مع هذا الامر وفي جهاد..وتحس ان هذا الشي لن يتوقف الا بالزواج وتخاف ان تبقى هكذا فيأتيها وسواس احيانا يقنطها من رحمة الله و من التوبة والاستغفار بعد الوقوع في هذا..و لاحول ولا قوة الا بالله ..
اسال الله تعالى ان يغفر لها ويرحمها ويرزقها الزوج الصالح ويطهر قلبها ويحصن فرجها يغفر ذنبها يارب عاجلا غير اجل..
ف (...السؤال...) ها هل هي أثمة اثم كبير وما سمعته خطأ وانه يجب عليها الغسل حتى وان خرج منها القليل من المذي فقط؟؟وان كان غير صحيح فما العمل فيما مضى عليها ؟