فهرس الكتاب
تقول الاخت انه سيجن جنونها أمعصية وفوقها تضييع للصلوات باعتبار انها كانت تتوضا فقط و في نيتها انه لا يجب عليها الغسل لانه مذي فقط..كما انها تقول انها سمعت حديث للنبي عليه الصلاة والسلام يقول بما معناه ان للمؤمن ذنب يصاحبه طول حياته يستغفر منه ويتوب اليه ثم يعود له ثم يستغفر ويتوب اليه ثم يعود له حتى يلقى الله تعالى وهو تائب..والحكمة من هذا ان يبقى العبد المؤمن دائما في خوف من الله وخشيته والتوبة والانابة..فهي منذ ان سمعته وهي تخشى ان يكون هذا صحيح وان يصاحبها هذا الذنب..
ارشدها يا شيخ ولا حول ولا قوة الا بالله واسالك الدعاء لها بالاحصان والعفاف..
(...الجواب...)
أسأل الله أن يجعل لها ولكل مسلمة من كل همّ فَرَجا ، ومن كل ضيق مَخرَجا ، ومن كل بلاء عافية ، وأن يرزقها وكل عفيفة زوجا صالحا .
ما يكون مع المرأة هو في حُكم الرطوبة .
قال عليه الصلاة والسلام: كل فَحْل يُمذِي . رواه أبو داود ، وصححه الألباني .
قال ابن قتيبة: الرجل يُمْذِي ، والمرأة تَقْذِي .
وكذلك قال القرطبي في تفسيره .
ولا يجب عليها الغُسل إلاّ إذا نَزَل معها المني ، وهذا يُعرف بِما يُصاحِب نُزول المني عند بلوغ نهاية اللذة ، وما يُصاحبه أيضا من رعشة ، وما يعقبه مِن فُتور .
أما من عملت العادة السرية فلم يحصل معها إنزال ، وإنما حصل معها رطوبة ، فلا يجب عليها الغُسل ، وإنما يجب عليها الوضوء .
والله تعالى أعلم .
197-هل يصح هذا الزواج ؟
(...السؤال...)
تقدم في أحد أشهر هذه السنة شاب لخطبة فتاة من أهلي علما بأني أنا من أحضر هذا الشاب وهو الله الحمد على استقامه ..
وبعد الموافقه عليه من قبل أهلها .. وتحديد موعد عقد القران .. وهو بعد أقل من شهر .. تبين لي أخيرا أن هذه الفتاة ليست بكر .. فقد مارسة هذه الفتاة الزنا مع أحد الشباب والعياذ بالله وأنجبت منه طفلا بالسر بدون علم أهلها بحال حملها وقامت بتسليم الطفل للشاب ..