فهرس الكتاب
ما رأيكم بمهنة التمريض للفتاه المحبة لدينها لأني حاليا أدرس بالكلية العلوم الصحية ولكن الكثير يقول: إنه حرام واختلاط وما يصلح . وشلون نحسّن صورته خصوصا في المجتمع السعودي وأنا حقيقة لم أدخله إلا لنشر الدعوة وخصوصا أن الآن قلّتْ الوظائف (التعليم وغيره ) .
إنني أود نشر الإسلام خصوصا بوجود ممرضات كافرات ، هذا أولا ، وذلك بتوزيع أشرطة ومطويات وتذكير المريضات بالله مع التزامي بحجابي .
وهو يا شيخ مثل ثوب الرجل السعودي ، ولكنه عريض وسميك وتتغطّى بمسفع أبيض يُغطي الكتفين ونقاب لا يرى إلا العينين .
والهدف الثاني أنني أريد مساعدة أبي الذي قد كبر في السن ، أساعده في أمور البيت والمصاريف لأنه ما بقي إلا شهور ويتقاعد . مع أن المجتمع نظرته سيئة جدا ويحتاجون إلى توعيه .
فيا ليت يا شيخ بارك الله فيك كما تنشر مطويات للمرأة المسلمة في مجال التعليم فلما لا يكون في مجال الطب والتمريض وان الصحابيات كن ممرضات في الجهاد ؟؟
أيرضى أحد من الرجال أن تمرض زوجته ممرضه كافرة ليس لديها رحمة وشفقة ؟ والكثير يشتكي ويقولون: إن مرضانا يموتون ولا أحد يلقنهم الشهادة . باختصار: أريد رأي الدين في ذلك باختصار .
فأنا مستعدة أن أتركه لأنه من ترك شيء لله عوضه الله خيرًا منه .
(...الجواب...)
أولًا: التمريض من حيث هو مهنة لا إشكال فيه ، فقد روى البخاري في الأدب المفرد من طريق عن محمود بن لبيد قال: لما أُصيب أكحل سعد يوم الخندق فثقل حوّلوه عند امرأة يقال لها رفيدة ، وكانت تُداوي الجرحى ، فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا مَرّ به يقول: كيف أمسيت ؟ وإذا أصبح: كيف أصبحت ؟ فيُخبره .
ولكن الإشكال من ثلاث جهات:
الأولى: من جهة الاختلاط والخلوة بالأجانب ، خاصة وأن دوام الممرِّضات غالبا يكون بالتناوب ، ويكون في ساعات متأخرة من الليل .