فهرس الكتاب
الثانية: من جهة تمريض المرأة للرجل ، من غير حاجة ، فيُلحظ في بعض المستشفيات أن المرأة تُمرِّض الرجل ، والرجل يُمرِّض المرأة .
الثالثة: من جهة اللباس الذي يَصِف حجم العورة ، ويكون هذا أمام الناس ، بل أمام الغادي والرائح .
فإذا خَلَت هذه المهنة من هذه المحاذير فلا إشكال فيها . وهذا لا يكون إلا في المستشفيات النسائية أو في الأقسام النسائية الخاصة .
أما مع هذه المحاذير فلا يجوز العمل في هذه المهنة ولا في غيرها مما يتضمن هذه المحاذير .
ثانيًا: أما دخول هذا المجال بقصد الدعوة إلى الله ، فال (...الجواب...) عنه من وجهين:
الأول: أن الدعوة إلى الله تُنال لغير من يعمل في هذا المجال ، فيُمكن للداعي أو المرأة الداعية أن يدخل المستشفيات ويدعو إلى الله ويكون له أثر وتأثير .
الثاني: أن ما عند الله لا يُنال بسخطه ، وطاعته سبحانه وتعالى لا تُنال بمعصيته ، فلا يجوز أن يرتكب الإنسان معصية من أجل أن يتوصّل إلى طاعة ، ولا أن يرتكب أمرًا مُحرّمًا لكي يدعو إلى الله .
ونفس الإنسان ألزم عليه من غيره .
وذُكِر لي أحد الشباب الذين كانوا يدعون إلى الله في بلاد الكفّار ، وكان نشيطا في دعوته ، إلى أن تعرّف على امرأة نصرانية تمتلك مقهى لبيع الخمر ، فأراد دعوتها والتأثير عليها ، فتزوّجها وفي نهاية المطاف أصبح يعمل معها في الخمّارة ، ويُقدِّم الخمر للزبائن !
نسأل الله السلامة والعافية ، ونسأله الثبات .
وأما المرضى الذين يموتون ولا يُلقّنون الشهادة فهم حسب علمي قليل ، لأن هناك من يحتسب من الأطباء ، والممرضات لسن كلهن كافرات .
ثم إن أولياء المريض إذا احتُضِر كانوا غالبا بِقُربِه فيُلقِّنونه الشهادة . ومن يتق الله يجعل له فَرَجًا ومَخَرجا. والله تعالى أعلم .
208-ما حكم دمى البنات البلاستيكية
(...السؤال...)
ماحكم دمى البنات البلاستيكية والتي تأتي بهيئة طفلة صغيرة، وتكون تبكي أحيانا او تضحك؟؟ وفي حال حرمتها