فهرس الكتاب

الصفحة 6333 من 8206

قد تكفّل الله لمن تزوّج يُريد العفاف بالرزق والغنى من الفقر، قال عز وجل: ( وَأَنكِحُوا الأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ )

وقال عليه الصلاة والسلام: ثلاثة حق على الله عز وجل عونهم: المكاتب الذي يريد الأداء ، والناكح الذي يريد العفاف ، والمجاهد في سبيل الله . رواه الترمذي و النسائي ، وهو حديث صحيح .

فأين نحن من هذا الضمان ؟

وكم من الناس كانت لديه وظيفة أو كان غنيًا ، ثم طُرد من وظيفته أو افتقر بعد غنى . فليست الوظيفة هي التي تضمن الرزق ، ولكن الرزق في السماء ( وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ )

فنحتاج إلى تصحيح هذا الخلل العقدي .

والميزان في قبول الخاطب وردّه هو تقوى الله وحسن الخُلُق ، لقوله عليه الصلاة والسلام: إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض . رواه الترمذي .

فطالما أن هذا الخاطب يُثنى عليه ويُرضى دينه وخُلُقه فلِمَ التررد في قبوله ؟ إن النبي لم يجعل المال مما يُعتبر في قبول الخاطب وردِّهـ بل أمر بعض أصحابه أن يتزوّج ولا دنيا له ، ثم رُزِق بعد ذلك .

وهذا أشرت إليه = هُنا =

والله أعلم .

210-هل للأهل رفض تزويج الصغيرة قبل الكبيرة

(...السؤال...)

فتاة عمرها 19 عاما ، وعمر أختها 27 عاما، وأهلها يردّون الخطّاب لأنهم لا يُريدون أن تتزوّج الصغيرة قبل الكبيرة

فهل يحق لهم ذلك ؟

(...الجواب...)

الحقيقة هذه مشكلة

وهذا الفعل من بعض الآباء هو من الظلم الواضح، فبعض الآباء لا يُزوّج الصغيرة إلا إذا تزوّجت الكبيرة، وما ذنب الصغيرة إذا كانت الكبيرة لم تُرِد الزواج ، أو لم يُأتها نصيبها إلى الآن ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت