فهرس الكتاب

الصفحة 6334 من 8206

وقد سمعت شيخنا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله أكثر من مرة يؤكّد على خطأ هذا التصرف، ويقول: ربما يكون نصيب الكبيرة مرهون بنصيب الصغيرة

فقد يُكون مكتوبا على الكبيرة أن لا تتزوّج إلا بعد أن تتزوّج التي أصغر منها

أقول:

وأنا أعرف حالات تزوّجت فيها الصغيرة قبل الكبيرة ثم تزوّجت الكبيرة . فإذا جاء من يخطب الصغيرة قبل الكبيرة ، وكانت الصغيرة تريد الزواج ، وكان الخاطب كُفأً فلا يجوز ردّه بهذه الحجة .

والله أعلم .

211-هل يجوز ان تسلم عليه ...؟

(...السؤال...)

أمي لديها ابن عم أبوها المتوفي .. وهو رجل كبير في السن وهو وليها والي زوجها الأنه لم يبقي لها أحد إلا ولد عم أباها هل يجوز ان تسلم عليه ...؟

(...الجواب...)

إذا كان المقصود بالتسليم هنا المصافحة ؛ فلا يجوز لها أن تُصافحه لأنه أجنبي عنها .

أما إذا كان المقصود بالتسليم السلام بالقول وردّ السلام ، فيجوز .

والله تعالى أعلم

212-ترجو من الله أن يرزقها بالزوج الصالح

(...السؤال...)

ما الأفضل لفتاه ترجو من الله أن يرزقها بالزوج الصالح ، وهناك شاب مستقيم من جماعتها - تحسبه كذلك والله حسيبه ولا تزكي على الله أحدا - فهو من الذين يحفظون القران ويوزِّعون الأشرطة في الأفراح ، وعليه مظاهر الصلاح .

فما الأفضل:

أتُحدِّث أمها بأن تمدحه لأبيها وتكلمه أن يخطبه لها كذا فجأة ، أو بأسلوب غير مباشر أم أنها لا تفكر به أبدا ، بل تنتظر من الله أن يرزقها غيره ؟ علما أنها لم تحبه إلا لأخلاقه .

أو أنها تحسن العلاقة مع أهله ؟ وتجعل لها واسطة كما فعلت خديجة رضي الله عنها ؟ أفيدوني أفادكم الله

(...الجواب...)

يجوز للفتاة أن تختار شريك حياتها ، إلا أن هذا ليس هو الأصل ، فالأصل أن الشاب هو الذي يختار ، والمرأة هي التي تُخطَب .

وللمرأة أن تَعرِض نفسها على الرّجل الصالح ، إلا أنها إذا خشيت أن يُظنّ بها سوء أو يساء فهمها ، فإنها تجعل بينها وبينه واسطة ، ويُكتفى بالتلميح دون التصريح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت