فهرس الكتاب
قال أسامة بن زيد قلت: يا رسول الله إنك تصوم حتى لا تكاد تفطر، وتفطر حتى لا تكاد أن تصوم ، إلا يومين إن دخلا في صيامك وإلا صمتهما . قال: أي يومين ؟ قلت: يوم الإثنين ويوم الخميس . قال: ذانك يومان تُعْرَض فيهما الأعمال على رب العالمين ، فأُحِبّ أن يُعْرَض عملي وأنا صائم . رواه الإمام أحمد والنسائي .
وقال عليه الصلاة والسلام: تعرض الأعمال يوم الإثنين والخميس ، فأحب أن يُعْرَض عملي وأنا صائم . رواه الترمذي .
و قد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم الاثنين . قال: ذاك يوم وُلدتُ فيه ، ويوم بُعثتُ ، أو أُنزل عليّ فيه . رواه مسلم .
والله تعالى أعلم .
176-التهجد العشر الأواخر من رمضان جماعة
(...السؤال...)
هل ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أو الصحابة أو السلف الصالح أنهم اجتمعوا خلف إمام لصلاة التهجد في العشر الأواخر من رمضان ؟؟
(...الجواب...)
وجزاك الله خيرًا . ثبت هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أصحابه وعليه عَمل سلف هذه الأمة .
ثبت في الصحيحين من حديث عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلّى في المسجد ذات ليلة فصلّى بصلاته ناس ، ثم صلى من القابلة فكثُر الناس ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة ، فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما أصبح قال: قد رأيت الذي صنعتم فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم . قال وذلك في رمضان .