إذا كان هذا من أجل إظهار الحاجب الأيمن مثل الأيسر ، وكان الأمر كما ذُكِر في السؤال ؛ فالذي يظهر أنه يجوز لها في هذه الحالة .
وقد سُئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله سؤال جاء فيه:
ما حكم الدين في إجراء عمليات إزالة التشوه الخلقي الموجود في الإنسان ، سواء كان نتيجة مرض أو إصابات بحوادث أو موجود من حين الولادة ، كإزالة الأصبع الزائدة وترميم محلها بشكل تظهر اليد طبيعية ، وإزالة السن الزائدة مع تعديل بقية الأسنان حتى يعود الفم طبيعيا ...
فأجاب رحمه الله:
لا حرج في علاج الأدواء المذكورة بالأدوية الشرعية ، أو الأدوية المباحة من الطبيب المختص الذي يغلب على ظنه نجاح العملية لعموم الأدلة الشرعية الدالة على جواز علاج الأمراض والأدواء بالأدوية الشرعية أو الأدوية المباحة ، وأما الأدوية المحرمة كالخمر ونحوها فلا يجوز العلاج بها ، ومن الأدلة الشرعية في ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: ما أنزل الله من داء إلا أنزل له دواء . وقوله صلى الله عليه وسلم: لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله . وقوله صلى الله عليه وسلم: من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه . وقوله عليه الصلاة والسلام: عباد الله تداووا ولا تداووا بِحَرام . وقوله صلى الله عليه وسلم: إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حَرَّم عليكم . والأحاديث في هذا المعنى كثيرة
والله تعالى أعلم .
32-هل فرد الشعر المجعّد يعدُّ من تغيير خلق الله بغير إذن من الله؟ وكذلك زرع الشعر للأصلع
(...السؤال...)
أحد الإخوة الكرام ذكر لنا أنّ فرد الشعر المجعَّد وتحويله إلى الشعر الناعم باستخدام الكيماويات المعروفة يعدُّ تغييرًا لخلق الله بغير إذن من الله , فيدخل مع النمص والتفلج بجامع الإشتراك في العلة , ويُلزم من يجوِّز ذلك أن يجوِّز العمليات الجراحية التي تجريها النساء من تكبير الشفتين والثديين !! إذ هو تغيير لخلق الله ...