وكذلك زرع الشعر للشخص الأصلع باستخدام العمليات الجراحية هل يدخل في باب الواصلة والمستوصلة ؟؟
فهل ما ذكره لنا صحيح ؟ أم أخطأ فيه ؟؟!
الاجابه:
سُئل شيخنا الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله عن زراعة الشعر ، زراعة طبيعية
فأجاب رحمه الله: يجوز لأن هذا مِن باب رَدّ مَا خَلق الله عَزَّ وَجَلّ ، ومِن باب إزَالة الشَّعْر ، وليس هو مِن باب التجميل أو الزيادة على ما خَلَق الله عز وجل ، فلا يكون مِن بَاب تَغيير خلق الله .
بل هو مِن رَدّ ما نقص وإزالة العيب ، ولا يخفي ما في قصة الثلاثة الذي كان أحدهم أقرع ، وأَخْبَر أنه يُحِبّ أن يَرُدّ الله عز وجل عليه شَعْره ، فَمَسَحَه الْمَلَك فَرَدَّ الله عليه شَعْرَه ، فأُعْطِي شَعْرًا حَسَنًا . اهـ .
ولا يظهر أن فرد الشعر الْمُجَعَّد مِن تغيير خَلْق الله ، وهو مثل تسريح الشعر ، إلاّ أن التسريح يكون بالمشط والفَرْد يكون بآلة ومواد أخرى .
وهو كما قال شيخنا في زراعة الشعر:"وليس هو مِن باب التجميل أو الزيادة على ما خَلَق الله عز وجل ، فلا يكون مِن بَاب تَغيير خلق الله".
وسُئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: تستعمل بعض النساء خلطة لتنعيم الشعر ، وهذه الخلطة مكونة من الحناء ومجموعة من الأعشاب ، من بين هذه الأعشاب عشب يصبغ الشعر بالسواد ، فما حكم استعمال هذه الخلطة ؟ علما بأنهن يستعملنها لغرض تنعيم الشعر وليس لصبغه بالسواد ، حيث إن بعضهن يكون شعرها أسود ، وما حكم استخدامها لامرأة شعرها أسود لكن يوجد من بينه شعيرات بيضاء نبتت ليس لكبر في السن فهي تستخدمها أيضا لغرض تنعيم شعرها ؟ أفيدونا في ذلك أفادكم الله .