فهرس الكتاب

الصفحة 669 من 8206

[ حدّثني طبيب مسلم يُقيم في فرنسا أن دار حوار بينه وبين طبيبة فرنسية حول الخيانات الزوجية ، فسألها: لو كنتِ مع زوجك فأغمضتِ عينيك ، هل تأمنيه ألاّ يخونك ؟!! فقالت: لا ، ولا هو يأمنني !! ]

فمباح لهم اتّخاذ العشرات

وحرام علينا تزوّج ثانية أو ثالثة أو رابعة !!

وهناك طائفة من الأمريكان يُسمّون"شيعة المورمون"

وهم نصارى ، ويقولون بتعدد الزوجات

ومن منسوبي تلك الطائفة من يتزوّج عشر نساء !!

بل كان لقائدهم"يونج"عشـ 20 ـرون زوجة !!!

وللرجل منهم أن يجمع بين الأخوات ، وبين الأم وابنتها …

والسؤال: لِمَ لَمْ نسمع يومًا من الأيام مَنْ ينتقد تلك الطائفة ، أو يُشنّع عليها ؟؟؟

لِتُعلم حقيقة الهجوم الصارخ على التعدد ، وأنه جزء من الهجمة الشرسة على دين الإسلام ، لا على التعدد نفسه .

حلال للنصارى من كل جنس ، حرام على بني الإسلام !!

أو قُل: هو الكيل بمكيالين ، والوزن بميزانين .

ولا لوم على من كان أعشى البصيرة أنْ سقط في حُفَر الضلال ، أو تردّى في هوّة التّبعية ، أو خنق نفسه بِرِبقة التقليد الأعمى !

وما على العنبر الفوّاح مِن حرجٍ **أنْ مات مِن شَمِّه الزبّال والجُعَل !

طُرفة:

حدثني أخي وقد ألقى محاضرة تعريفية عن الإسلام في جامعة في فنزويلا فسألته فتاة عن الحجاب فأجابها

ثم سألته أخرى عن تعدد الزوجات ، ولماذا يكون للرجال دون النساء ؟

فأجابها على الفور: لِمَن يكون الولد ؟

فطأطأت رأسها ، وضحك عليها زملاؤها وزميلاتها !

(( فاتني التنبيه إلى أمر مهم

وفاتتني الإشارة إلى أمر بالغ الأهمية

ذلكم هو مناقشة قضية التعدد

لا يجوز مناقشة قضية التعدد هل تؤيد أو تُعارض ؟

بل ذلك كفر بالله العظيم إذ هو متضمن لردّ ما شرعه الله العليم الحكيم

ولكن يجوز أن نُناقش هل يُناسب التعدد فلان من الناس

أي قضية شخص بعينه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت