فهرس الكتاب
والسؤال يقول:إن رجلا زنا وأراد أن يتوب ويقام عليه الحد ولكن لا يوجد من يطبقها فماذا يفعل ؟
(...الجواب...) -
يَحمد الله أن منّ عليه بالتوبة ، ويستتر بِسِتر الله . فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال لِوليّ ماعز رضي الله عنه لما أتى به: والله يا هزال لو كنت سترته بثوبك كان خيرا مما صنعت به . رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي في الكبرى .
ولا يَفضح نفسه حتى لو كان في بلاد تُقيم الحدود ، فإنه لا يُشرَع له أن يفضح نفسه ليُقام عليه الحدّ ، بل يستتر بستر الله . وكنت كتبت مقالا بعنوان:
لو سترته بثوبك وهو هنا
والله تعالى أعلم .
116-استخدام الموسيقى في حفل مسيرة الخريجات
(...السؤال...) -
حفلات التخريج للجامعات أثناء مسيرة الطالبات تكون المسيرة مصحوبة بموسيقى ..وقد أثار هذا الأمر لدى الطالبات والأمهات الاتي يريدون حضور الحفل ..فما الحكم في ذلك مأجورين ؟؟
الجواب: -
إذا كان الأمر كذلك فلا يجوز حضور مثل ذلك الاحتفال ؛ لأن المسلم مأمور بإنكار المنكر ، فإذا لم يستطع إنكار المنكر بيده ولا بِلِسَانِه وَجَب عليه مُفارَقة مكان المنكر ، إلا أن يكون لا يستطيع مُفارَقة المكان كالطائرة والسفينة ونحوها .والله تعالى أعلم .
117-الغش في الامتحانات
(...السؤال...) -
بعض الطلاب هداهم الله يغش في امتحانات آخر العام وإن نبه وقيل له حديث النبي صلى الله عليه وسلم:"من غشنا فليس منا"يرد قائلًا أنا مضطر"والضرورات تبيح المحظورات"وإن لم أفعل سأرسب في المادة.
فهل من كلمة توجيهية لفضيلتكم والرد على مثل تلك الشبهات.
فأجاب:- .
وتكمن خطورة الغشّ أثناء الحياة التعليمية في أنه غِشّ للمجتَمع ، بل غِش للأمة .. فهو أخطر من غِشّ صاحب طَعام وضع الرديء أسفل العلبة ، أو أخفى عيب سِلعة ؛ لأن من فعل ذلك فقد غَشّ شخصا واحدا ، ومن غشّ في الاختبار والدراسة فقد غشّ الأمة !
ولِتتصوّر عِظم ذلك: