فهرس الكتاب

الصفحة 6719 من 8206

(الـ صورة موجودة في كل مكان ..

واللي يبغى يشوفها بيروح ويلقاها ..

حتى في التلفزيون ..

والـ صور هنا في المنتدى لها ضوابط وقيود ...

ما تكون خالعة ...)

ولكن رديت عليها بهذا الرد:

(أشكرك أختي في الله على مرورك الرائع

ولكن .. وإن كان هذا الشخص المسلم يمتنع عن رؤية التلفاز وفتح المنتدى ورأى الصورة ..

.. أرد وأقول: العين زانية

لأن حتى المسلم ممكن أنه يتحول بلحظة واحدة إلى انسان آخر

أنا الآن قد أرتاحت نفسي للأنني وصلت الكلام لكم وما على الرسول إلى البلاغ

اللهم بلغت فإشهد..

ولكن لو قلنا كما قلت ..

ألى يجب على الإنسان أن ما دام يعرف أن الصورة كلها غلط بغلط أنه يشيلها ..؟

والأكثر من ذلك أنهم يعرفون بأن الدين حرمه ولكن يستمرون في العناد!

أنهم الذين يعرفون بأن الصورة غلط ولم يغيروها هذا يعتبر عناد لله ..

أنا لا يمكنني وضع الوضوع وأقول خلاص: أنا وضعت الموضوع وإلي يصير يصير !

لا فهذا القول خطأ ..

بل مع الموضوع يجب أن نحاول معهم لكي يقتنعوا ..)

ولكن لحد الآن زادوا في وضع الصور الخالعة ..

ولم يقتنعوا بهذا الكلام ..

فهل يا شيخنا احاول معهم زيادة أم أتوقف عن المحاولة ؟؟؟

(...الجواب...) -

كرري المحاولة ، ولا تيأسي .

وأما القول بأن من يُريد رؤية تلك الصور أو النظر إلى الأفلام سوف يجدها في الشبكة ( الإنترنت ) فهذه حُجة داحضة باطلة .

ولنفترض أن من يُريد الصور أو الأفلام سوف يجدها ، فهل نجعل ظهورنا جسورا إلى جهنم يعبر عليها هؤلاء ؟

وهل نَحْمِل ذنوب من لم يُرِد أصلا رؤية تلك الصور ؟

إن الإنسان لا يستطيع أن يحمل ذنوبه ، فكيف يُطيق حمل ذنوب غيره ؟

إن من يُهوِّن من رؤية تلك الصور ، لا شكّ أنه يُهوِّن ما ليس بِهيِّن .

ومن يُسهِّل مشاهدة تلك الصور لغيره أنه سوف يحمل الذنب مُضاعفا ، يحمل ذنوبه وذنوب غيره ممن كان سببا في مشاهدة تلك الصور .

بالإضافة إلى أن هذا الفعل من الإعانة على الإثم والعدوان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت