فهرس الكتاب
عادت إحدى الفتيات وأخبرتهم بأنها حامل من صديقهم الزائر بعد إجراء التحاليل تبين أنها حامل وباختبار ( الدي ان ايه ) كانت أقوالها صحيحة وصديقهم هو الأب بعد نقاشات ...
اتفقوا مع الفتاه علي إسقاط الجنين صرخت بصديقي محذرا إياه من جريمة القتل حيث إنه الآن أصبح الجنين أكثر من أربعين يوما وقلت له بان القرآن الكريم أخبرنا بأن الروح تنفخ إذا أتم الأربعين يوما وأن الطب الحديث أثبت صحة هذا الكلام أجابني هذا الشاب بان هذا الحل الوحيد أمامهم لستر الفضيحة
قلت له إن هذا قتل لنفس حرم الله قتلها وإذا كان يريد تعديل خطئه فعليه على الأقل الزواج منها .. وتربية الطفل ليصبح مسلم ولكن لا فائدة فموعد الإسقاط بعد أسبوعين من الآن هل كلامي صحيح ؟ و ماحكم الإسقاط ؟
والحكم على المسقط ..الطبيب.. والشاب والد الطفل ... والحكم إذا سكت عليهم ؟ إذا تراجع الشاب عن الإسقاط وقرر الزواج من الفتاة ... هل هذا جائز شرعا ؟ لأني سمعت بأن الزواج من الفتاة التي اعتادت على الصداقات والخلائل غير جائز
الجواب:-
كنت قبل أسابيع أتناقش في مثل هذه القضايا مع أحد مشايخي حيث سافرت لبعض الدول الأوربية وتأتي بعض الاتصالات أحيانا من هناك ويكثر السؤال عم مثل هذه القضايا والأمور .
لا شك أخي أن مثل تلك الفظائع إنما تقع حينما يتعدى الإنسان حدود الله ويتجاوز الخطوط الحمراء - إن صح التعبير - وبالنسبة لإسقاط الجنين ، فإن كان قبل ( مائة وعشرين يومًا ) فهو لم تُنفخ فيه الروح
فقد ثبت في الصحيحين عن عبد الله بن مسعود قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ، ثم يكون في ذلك علقة مثل ذلك ، ثم يكون في ذلك مضغة مثل ذلك ، ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد . الحديث .