فهرس الكتاب

الصفحة 676 من 8206

ولم يكن هذا الذي لفت نظري وإنما الذي لفت نظري واستوقفني عبارة قرأتها على لافتة أحد الحلاّقين

تلكم العبارة هي ( قصّات رجاليّة )

فتعجّبت وطال تعجبي

آالقصّات تكون للرجال ؟!

هل استنوقت الِجمال ؟!

إن كلمة ( رجل ) كلمة ذات معنى

إن كلمة ( رجل ) كلمة لها روح

ولذا لم ترد في كتاب الله إلا في مواطن معدودة

ولا ترد إلا في أمر ذي بال

ولا يُقال ( رجل ) إلا لمن استكمل صفات الرجولة

لا لمن تأنّث !

أو تشبّه بالكفّار

فالتّشبّه ضعف وتبعية مقيتة

تأمل معي - رعاك مولاك -

تأمل معي في آيات الكتاب العزيز

في قصة موسى مع قومه: ( قَالَ رَجُلاَنِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُواْ عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ )

وفي خبر النذير الذي جاء إلى موسى: ( وَجَاء رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ )

وفي قصة مؤمن آل فرعون: ( وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ )

وفي قصة صاحب يس:

( وَجَاء مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ )

ومضى في موعظته لبني قومه:

( اتَّبِعُوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُم مُّهْتَدُونَ * وَمَا لِي لاَ أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ * أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَن بِضُرٍّ لاَّ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلاَ يُنقِذُونِ * إِنِّي إِذًا لَّفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ )

حتى قيل له: ( ادْخُلِ الْجَنَّةَ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت