وكن الرجال بفعلهم تخطو الدنا نحو الأمام
فالوجد عندي سيد يُسبي بسادات كرام
وهي الرجولة مطلبي بل مهر قلبي بالتمام
فلترتديها في فعالك .. في خصالك والكلام
ما بالحديث العذب تمهرني ولا عبث اللئام
بل بالرجولة حلية شاهت بعصر الإنهزام
عصر المذلة والخضوع المرّ .. عصر الانفصام
عصرٌ به شَكَتْ الرجولة جُلّ ألوان السّقام
فكن الرجولة ترتقي .. تسمو خُطاك على الدوام
تلك الرجولة عشق نفسي والغرام
وهي القيودُ لعذب نبضي .. إنها كل الكرام
( كانت تلك قصيدة بعنوان: تلك الرجولة مطلبي للأستاذة الفاضلة إنصاف بنت علي بخاري )
هذه أبيات للشاعر الدكتور أحمد فرح عقيلان رحمه الله:
أفدي الشباب الطامحين إلى العُلا = متسلحين بُطولة وصمودا
دَمِيَتْ على شوك العُلا أقدامهم = فَجَنى بها الوطن الحبيب ورودا
لهفي على ابن الأكرمين مُخنفسا = رخصًا يُسابق في الدَّلال الغِيدا
مُستَعبَد التفكير خلف عدوّه = كالقرد يقضي عمره تقليدا
بسوالفٍ وسلاسل وأظافر = يعصي الإله لكي يُطيع يهودا
الشَّعر مُنسدل على أكتافه = يتسلّح الأمشاط لا البارودا
والضَّيِّق الشفاف صوّر شكله = أنثى وصيّر عقله محودا
فالكعب عالٍ والقميص مُزخرف = وغدًا ترى خالًا له ونهودا !!
إن كان يُكره للفتاة تبرّج = أنكون نحن المائسين قُدودا ؟
إضاءة
روى الإمام وكيع بن الجرّاح في أخبار القضاة عن عطاء بن مسلم قال: