فهرس الكتاب

الصفحة 6885 من 8206

وقد فَسَّر الناظم معنى الحشوية بِقوله: يَعْنُون حَشوا في الوجود وفَضْلة الخ ، أي: أن الْمُعَطِّلَة يَعْنُون بِقَولهم حَشَوية أن الْمُثْبِتَة حَشْو في الوجود وفَضْلة في الناس ، وجُهَّالهم يَظُنون أن معنى الحشو أنهم بقولهم أن الله سبحانه في السماء وفوق خَلقه قد حَشَوا رَب العباد بالأكوان ، وهذا معنى قوله:"ظن الحمير"الخ . اهـ .

قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله:

وحاصل هذه الأبيات أن أعداء الحق وخُصوم السنة وأضداد الكِتاب والسُّنة يُلَقِّبون سِلف الأمة الْمُتَمَسِّكِين بالكتاب والسنة بِلَقب الحشوية ، فالخواض منهم يَقصدون بهذا الاسم أن المسمى به حَشْو في الوجود وفَضْلة في الناس ، لا يُعبأ بهم ولا يُقام لهم وَزن ! إذ لم يَتبعوا آراءهم الكَاسِدة وأفكارهم الفاسِدة .

وأما العوام منهم فيظنون أن تسمية السلف بالحشوية لقولهم بالفوقية ، وكون الإلة في السماء ، بمعنى أنهم اعتقدوا - وحاشاهم - أن الله تعالى حَشْو هذا الوُجود ، وأنه داخل الكون - تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا - وهذا بهتان عظيم على أهل الحديث ، على أن هدا القول لم يَقُل به أحَد ، وأعداء الحق في عصرنا هذا على المسلك الجاهلي ، فَتَرَاهم يَرْمُون كُلّ مَن تَمَسَّك بالكتاب والسنة بِكُلّ لَقب مَذموم بين المسلمين ، والله المستعان على ما يَصفون . اهـ .

والله تعالى أعلم .

تعقيب مِن صاحب السؤال

ولكنى لم افهم جيدا ما تفضلت وذكرته بالنسبة للتنجيزى والصلوحى

لان هذين المصطلحين يظهران مثلا عند التحدث عن الصفات فيقال مثلا ان صفة القدرة لها تعلقان

صلوحى قديم:وهو صلاحية القدرة في الازل للايجاد والاعدام فيما لا يزال

تنجيزى حادث:وهو ايجاد الممكن واعدامه بالفعل فيما لايزال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت