"..وأكثرهم للحق كارهون".. فهل تستطيع الجماعة الاسلامية ان تغير سنة الله ؟! ومن سنته أن الغلبة للأقلية إذا قاتلت في سبيل الله ,"وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله"
2-ان الله جعل الجلوس مع الكفار في حالة استهزائهم بآيات الله وكفرهم بها كفرًا .."اذا سمعتم آيات الله يُكفر بها ويُستهزء بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديثٍ غيره إنكم اذًا مثلهم"أي في الكفر .
وأي كفر أعظم من تبديل احكام الله وجعل المبدل قانونا ملزما للامة الاسلامية!!؟
3-كثيرًا ما يحدث أن الجماعة الاسلامية توافق للاحزاب الاخرى وتصوّت لقوانينهم المبدلة مقابل أخذ اصواتهم لبعض القوانين الاسلامية , وهذا كفر, راجع الايات 25 - 26 من سورة محمد .
وجود اصحاب اللحى بمظهر علماء دين , فتنة للناس في العقيدة , حيث يعتقد هولاء أن الحكومة مسلمة والبرلمان ليس بكفر بل على الشعب ان يدور في لعبة ودوامة الانتخابات ولا يفكر في ازالة الطواغيت بالقتال الذي فرضه الله"وقاتلوا اولياء الشيطان""وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله والله مع الصابرين"
كتبه
عبد من عباد الله
لدي سؤال الله يثيبكم
من الذي يبوء بهذا الكفر الأكبر في حالة تحكيم غير شرع الله
هل الحاكم المسلم
أم الرعية المسلمة
أم كل عالم لايعترض على ذلك
أم الجميع , فيعم فيهم البلاء ويبعث الناس على نواياهم إن كان فيهم صالحون
أرجوا الإجابة بلامداهنة
الجواب
الأمر واضح أخي شاب حالم الذي يبوء بالإثم هو الذي حكم ثم من تواطء معه على هذا الحكم إما بالتأييد أو بالتشجع وغير ذلك من انواع التواطء ثم بعد ذالك من علم أن هذا الحاكم قد وقع في الكفر والعياذ بالله ولم يتبرأ منه فإنه يكفر
قال الله تعالى:"ولقد بعثنا في كل أمة منهم رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت"