فهرس الكتاب

الصفحة 6938 من 8206

(...الجواب...)

هذه الفتوى ليست صحيحة ، ولا صدرت عن شخص معروف ولا عن جهة موثوقة .

وهي فتوى مَن لم يَشُمّ رائحة العِلم !

وحسبك بسقوط مثل هذه الفتوى أن تُروّج لها مجلات هابطة !

وهذا الموقع ( موقع أم أنس ) نُشرت فيه فتاوى نُسبت لبعض أهل العلم بقصد تشويه سمعتهم

قال الشيخ سليمان بن صالح الخراشي:

فهذه الفتوى مصدرها موقع يسمى موقع الداعية أم أنس ، وهذا الموقع خُدِع به أناس كثيرون لأنه ينشر فتاوى مفبركة وينسبها لبعض العلماء بهدف تشويهم .

وقال حفظه الله عمّن ساءتهم كتاباته وردوده: وقد أنشأوا موقعًا ساخرًا باسم ( موقع أم أنس ) ! يحتوي على فتاوى مكذوبة على العلماء وطلبة العلم غيري . وقد أحسنت مدينة الملك عبد العزيز عندما أغلقته . وبودّي لو تتتبعه وزارة الداخلية لتُحاسِب مَن يَقِف خَلفه . اهـ .

والجلوس على الكرسي ليس فيه شُبهة تشبّه بالكُفار ، ولا علاقة لها بمسائل الولاء والبراء .

وليس فيه ما يتعلّق بالزَّنا ، وليس فيه خدش حياء ، ولا وَجْه افتتان .

والكراسي معروفة ، وكذلك الأرائك ، والسُّرُر ، كل ذلك معروف في لغة العرب ، وهي مما استخدمه العرب قبل الغَرْب !

فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم ينام على السرير ويجلس عليه .

ففي حديث أبي موسى رضي الله عنه: فدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم في بيته على سرير مُرْمل وعليه فراش ، قد أثّر رِمال السرير بظهره وجنبيه . رواه البخاري ومسلم .

قالت عائشة رضي الله عنها: لقد رأيتني مُضْطَجِعة على السَّرير . رواه البخاري ومسلم .

وقال أبو جمرة: قال لي ابن عباس: أقَم عندي واجعل لك سَهْمًا في مالي . قال: فأقمت ، فكنت أتَرْجم ما بينه وبين الناس ، وكان يُقعدني معه على السرير . رواه أبو داود الطيالسي .

ورواه البخاري مختصرا بلفظ: كان ابن عباس يُقعدني على سَريره .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت