(...الجواب...)
هذه الفتوى ليست صحيحة ، ولا صدرت عن شخص معروف ولا عن جهة موثوقة .
وهي فتوى مَن لم يَشُمّ رائحة العِلم !
وحسبك بسقوط مثل هذه الفتوى أن تُروّج لها مجلات هابطة !
وهذا الموقع ( موقع أم أنس ) نُشرت فيه فتاوى نُسبت لبعض أهل العلم بقصد تشويه سمعتهم
قال الشيخ سليمان بن صالح الخراشي:
فهذه الفتوى مصدرها موقع يسمى موقع الداعية أم أنس ، وهذا الموقع خُدِع به أناس كثيرون لأنه ينشر فتاوى مفبركة وينسبها لبعض العلماء بهدف تشويهم .
وقال حفظه الله عمّن ساءتهم كتاباته وردوده: وقد أنشأوا موقعًا ساخرًا باسم ( موقع أم أنس ) ! يحتوي على فتاوى مكذوبة على العلماء وطلبة العلم غيري . وقد أحسنت مدينة الملك عبد العزيز عندما أغلقته . وبودّي لو تتتبعه وزارة الداخلية لتُحاسِب مَن يَقِف خَلفه . اهـ .
والجلوس على الكرسي ليس فيه شُبهة تشبّه بالكُفار ، ولا علاقة لها بمسائل الولاء والبراء .
وليس فيه ما يتعلّق بالزَّنا ، وليس فيه خدش حياء ، ولا وَجْه افتتان .
والكراسي معروفة ، وكذلك الأرائك ، والسُّرُر ، كل ذلك معروف في لغة العرب ، وهي مما استخدمه العرب قبل الغَرْب !
فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم ينام على السرير ويجلس عليه .
ففي حديث أبي موسى رضي الله عنه: فدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم في بيته على سرير مُرْمل وعليه فراش ، قد أثّر رِمال السرير بظهره وجنبيه . رواه البخاري ومسلم .
قالت عائشة رضي الله عنها: لقد رأيتني مُضْطَجِعة على السَّرير . رواه البخاري ومسلم .
وقال أبو جمرة: قال لي ابن عباس: أقَم عندي واجعل لك سَهْمًا في مالي . قال: فأقمت ، فكنت أتَرْجم ما بينه وبين الناس ، وكان يُقعدني معه على السرير . رواه أبو داود الطيالسي .
ورواه البخاري مختصرا بلفظ: كان ابن عباس يُقعدني على سَريره .