فهرس الكتاب
وروى بن أبي شيبة من طريق عبد الله بن الحارث قال: دخلتُ مع ابن عباس على معاوية ، فأجلسه معاوية على السرير .
وفي صحيح مسلم نْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ
خَرَجْتُ أَنَا وَأَبِي نَطْلُبُ الْعِلْمَ فِي هَذَا الْحَيِّ مِنْ الْأَنْصَارِ قَبْلَ أَنْ يَهْلِكُوا فَكَانَ أَوَّلُ مَنْ لَقِينَا أَبَا الْيَسَرِ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ غُلَامٌ لَهُ مَعَهُ ضِمَامَةٌ مِنْ صُحُفٍ وَعَلَى أَبِي الْيَسَرِ بُرْدَةٌ وَمَعَافِرِيَّ وَعَلَى غُلَامِهِ بُرْدَةٌ وَمَعَافِرِيَّ فَقَالَ لَهُ أَبِي: يَا عَمِّ إِنِّي أَرَى فِي وَجْهِكَ سَفْعَةً مِنْ غَضَبٍ . قَالَ: أَجَلْ ! كَانَ لِي عَلَى فُلانِ ابْنِ فُلانٍ الْحَرَامِيِّ مَالٌ ، فَأَتَيْتُ أَهْلَهُ فَسَلَّمْتُ فَقُلْتُ: ثَمَّ هُوَ ؟ قَالُوا: لا ، فَخَرَجَ عَلَيَّ ابْنٌ لَهُ جَفْر ، فَقُلْتُ لَهُ: أَيْنَ أَبُوكَ ؟ قَالَ: سَمِعَ صَوْتَكَ فَدَخَلَ أَرِيكَةَ أُمِّي .
قال القاضي عياض: قيل: هو السرير في الحجلة . وقال الأزهري كل ما اتُّكئ عليه فهو أريكة . والجمع أرائك ، والأول هنا أشبه . اهـ .
وقال ابن الأثير: الأريكة السرير في الحجلة من دونه سِتر ، ولا يُسَمّى مَنْفَرِدا أريكة . وقيل: هو كل ما اتُّكئ عليه مِن سرير أو فِراش أو مِنَصَّة . وقد تكرر في الحديث . اهـ .
وفي سنن أبي داود من طريق عبد خير قال: شهدت عَلِيا دَعا بِكُرْسي فَقَعَد عليه .
قال الزمخشري: الكرسي ما يُجْلَس عليه ولا يَفْضُل عن القاعد . اهـ .
أي: أن الكرسي مكان يتّسع لشخص واحد .
ومما هو معروف في لغة العرب مَنَصَّة العَروس .
قال ابن منظور في لسان العرب: نَصَصْت الشيء رَفعته ، ومنه مِنَصَّة العروس