(ليكونن من أمتي أقوام، يستحلون الحر والحرير، والخمر والمعازف، ولينزلن أقوام إلى جنب علم، يروح عليهم بسارحة لهم، يأتيهم - يعني الفقير - لحاجة فيقولوا: ارجع إلينا غدا، فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة) صحيح البخاري
ولا أقول أكثر من ذلك إلا اللهم إني أسألك أن أكون من المتقين
الحديث (ليكونن من أمتي أقوام، يستحلون الحر والحرير، والخمر والمعازف، ولينزلن أقوام إلى جنب علم، يروح عليهم بسارحة لهم، يأتيهم - يعني الفقير - لحاجة فيقولوا: ارجع إلينا غدا، فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة) صحيح البخاري
فما هو الضابط الشرعي بمثل هذا الإستدلال وما هو مذهب أئمة أهل السنة والجماعة؟
(...الجواب...)
أما القصص فلا أدري عن صحّتها ، وإن كنت أستبعد صحّة هذه القصة بهذه التفاصيل . وأما المسخ فهو وارد كما أشرت ، والمسخ يكون في هذه الأمة .
ففي الحديث الذي أوردته - حفظك الله -: ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ، ولينْزِلنّ أقوام إلى جنب علم ، يروح عليهم بسارحة لهم يأتيهم - يعني الفقير - لحاجة فيقولوا: ارجع إلينا غدا ، فيبيتهم الله ، ويضع العلم ، ويَمْسَخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة . رواه البخاري .
والعَلَم هو الْجَبَل .
وللترمذي من حديث عائشة مرفوعا: يكون في آخر هذه الأمة خسف ومسخ وقذف . قال ابن حجر: ولابن أبي خيثمة من طريق هشام بن الغازي بن ربيعة الجرشي عن أبيه عن جده رَفَعَه: يكون في أمتي الخسف والمسخ والقذف . اهـ .
وفي حديث عمران بن حصين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف . فقال رجل من المسلمين: يا رسول الله ومتى ذاك ؟ قال: إذا ظهرت القينات والمعازف ، وشُرِبت الخمور . رواه الترمذي .