فهرس الكتاب

الصفحة 7093 من 8206

والرافضة تعتقد أنهم جميعا ارتدّوا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم ، إلاّ نَفَر يسير ! ألا يُعدّ هذا فشلا ذريعا في دعوة النبي صلى الله عليه وسلم ؟! أن لا يثبت على دينه بعد وفاته سوى نَفَر يسير ( ثلاثة أو أربعة أو حتى عشرة ) ؟!

والرافضة تسبّ خيار الأمة وتلعنهم ! والرافضة تُسمّي أبا بكر وعمر بـ"الجبت والطاغوت"، ويلعنونهما ، ويلعنون معهما ابنتيهما ( عائشة وحفصة ) .. في دعاء طويل يُسمونه"دعاء صنمي قريش"!

بل ويطعنون في عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وذلك بالطعن في عائشة وحفصة رضي الله عنهن . والطعن في عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم كُفر ؟

بل إن الرافضة بِطعنها في عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم تنسبه - وحاشاه - إلى الْخُبْث . فرسول الله صلى الله عليه وسلم طَيِّب لا يَقْتَرِن إلاَّ بِطيِّب ، وقد قال الله تعالى: (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) .

وعائشة رضي الله عنها برّأها الله من فوق سبع سماوات . فمن رماها بالبُهتان فقد كذّب القرآن .

وهذا مما يَتهرّب منه الرافضة تحت مُسمّى ( التقيّة ) ، التي يعتبرها الرافضة تسعة أشعار الدّين ! وفيما يَروون: مَن لا تقية له ، لا دِين له !

وليست التقية التي تكون حال الخوف أو الاضطرار ، بل تقية الرافضة هي النفاق بعينه ! وهي إظهار خلاف ما يُبطِنون ، من غير خوف ولا اضطرار .

وإذا نَفى الرافضة هذه العقائد حاججناهم وجادلناهم بِما في كُتُبهم ، وما دَعا إليه عقلاؤهم من نبذ هذه العقائد الباطلة ! فلا يَحِقّ للرافضة - بِحَال - أن يتكلّموا في مثل هذه المسائل ، وعندهم من الطوامّ ما تضحك منه العجائز !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت