فهرس الكتاب

الصفحة 7134 من 8206

عاشرا: أورد الرافضي ما رُوي عن معاوية رضي الله عنه من قوله: ما قاتلتكم لتصلوا ولا لتصوموا ولا لتحجوا ولا لتزكوا ، وقد أعرف أنكم تفعلون ذلك ، ولكن إنما قاتلتكم لأتأمر عليكم وقد أعطاني الله ذلك وأنتم له كارهون . رواه ابن أبي شيبة .

وفي رواية ابن عساكر في تاريخ دمشق: وإني لأعلم أنكم تصومون وتُصَلّون وتُزَكّون .

وليس طلب الإمارة وجَمْع كلمة الناس بأمْر يُعاب .

فالذي يَعيب على معاوية هذا الأمر يلزمه أن يَعيب على الحسين خروجه طلبا لذلك الأمر !

فالحسين رضي الله عنه لم يَخرج إلاّ لأجل أن يُبايَع على الأمر .

ولذلك قال له أخوه الحسن رضي الله عنه: يا أخي إن أبانا رحمه الله تعالى لما قُبض رسول الله استشرف لهذا الأمر ورَجَا أن يكون صاحبه ، فصرفه الله عنه ، ووليها أبو بكر ، فلما حضرت أبا بكر الوفاة تشوّف لها أيضا فصُرفت عنه إلى عمر ، فلما احتضر عمر جعلها شورى بين ستة هو أحدهم ، فلم يشك أنها لا تَعْدُوه فصُرفت عنه إلى عثمان ، فلما هلك عثمان بُويع ثم نُوزع حتى جَرّد السيف وطلبها فما صَفَا لَه شيء منها ، وإني والله ما أرى أن يجمع الله فينا أهل البيت النبوة والخلافة ، فلا أعرفن ما استخفّك سفهاء أهل الكوفة فأخرجوك .

كما يلزمه أن يَعيب الخميني أشدّ العيب !

إذ خَرَج مِن رَحِم فرنسا ! ثم أتى بِما يُعرَف بِالثورة ! فهو لم يأت لإقامة الصلاة ولا لإيتاء الزكاة ! بل لإقامة دولة صفوية رافضية !

ومعلوم عند أهل العِلْم أن الذي يتغلّب على الْحُكم ثم يستقرّ له الأمر بعد ذلك أنه يُبايع حقنا لِدماء المسلمين ، وهذا ما فعله الحسن بن علي رضي الله عنهما .

حادي عشر: زَعْم الرافضي أن النصوص في كُتُب أهل السنة مبتورة !

وقد تَعَمّد الرافضي حذف بعض النصوص التي لا تخدم استدلاله ، وليس هذا بِغريب على الرافضة ! فهم قَوم بُهْت !

فالرافضة هم الذين يروون ما يَروق لهم ، وما يُوافِق أهواءهم !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت