قول الإمام العلامة المحدّث / محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله تعالى -: ( كنا نلمس منه قبل ذلك من بعض أحاديثه و مناقشاتنا له في بعض المسائل الفقهية، و من بعض كتاباته في بعض مؤلفاته القديمة ما ينم عن مثل هذه الحيرة، و عن انحرافه عن السنة، و تحكيمه لعقله في تصحيح الأحاديث و تضعيفها، فهو في ذلك لا يرجع إلى علم الحديث و قواعده ولا إلى العارفين به و المتخصصين فيه، بل ما أعجبه صححه و لو كان ضعيفًا، وما لم يعجبه منه ضعفه و لو كان صحيحا متفقًا عليه )
وقال: ( ما فعله الغزالي في كثير من احاديث كتابه( سيرته ) فهو مع كون قسم كبير من مادة كتابه مراسيل و معاضيل، و ما اسند منه فيه ماهو ضعيف الاسناد لا يصح و مع ذلك فإنه يتبجح تحت العنوان المذكور فيقول"اجتهدت ان الزم المنهج السوي و ان اعتمد على المصادر المحترمة")
و قال: ( في كتابه الأخير( السنة النبوية بين أهل الفقه و أهل الحديث ) فقد تبين منه للناس أنه معتزلي المنهج، و أنه اصبح لا قيمه عنده لعلماء الحديث و جهودهم الجبارة على مر السنين في خدمته، و تمييز صحيحه من ضعيفه و قد قام كثير من أهل العلم و الفضل بالرد عليه و فصلوا القول في حيرته و انحرافه و من أحسن ما وقفت عليه رد صاحبنا الدكتور ربيع بن هادي المدخلي في مجلة المجاهد الأفغانية و رسالة الأخ الفاضل صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ المسماة"المعيار لعلم الغزالي")
قول الشيخ العلامة محدث الديار اليمنية / مقبل بن هادي الوادعي - رحمه الله تعالى -: ( قد يقول القائل محمد الغزالي من حطاب الليل؟ محمد الغزالي لو كان في عصر الإمام أحمد لحكم عليه بالزندقة )
وقال: ( هناك صنف آخر يظن أنه مفوض في الدين كمحمد الغزالي، فهو مستعد أن يأخذ من الدين ما يتمشى مع هواه و مع المجتمع، و ما لم يكن كذلك ضعّفه أو أوله تأويلا بعيدا، و الله المستعان )