فهرس الكتاب

الصفحة 7151 من 8206

قول الشيخ العلامة / محمد أمان الجامي - رحمه الله تعالى -: ( لعلكم قرأتم للغزالي الجديد الذي يقول في مسألة أظن الإرث أو مسألة لا يقتل مسلم بكافر يقول هذه سوأة، يسميها سوأة!! يعني استخفاف و سب هذه الاحكام التي سماها سوأة فكرية، محل إجماع، مسألة إجماعية يسميها سوأة فكرية، فسخر من جميع النصوص التي خالفت هواه )

و قال: ( يقترح الغزالي أن تدرس كتب الروافض في جامعاتنا في الدراسات العليا و الدنيا تلك الكتب التي يقترح الغزالي كـ( الكافي ) ، الكافي عند الروافض بمثابة البخاري عند اهل السنة و لكن بدون مبالغة ثمانين في المائة من المسائل التي في الكافي كفر بواح، فيها الطعن في الصديقة بنت الصديق أنها غير بريئة عما قيل فيها، منها تكفير الصحابة جميعًا ...الخ )

قول الشيخ العلامة / ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله تعالى -:

( يؤسفنا أن الشيخ محمد الغزالي قد حشر نفسه في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها السنة و أهلها في خصوم السنة بل صار حامل لواء الحرب عليها و أصبحت كتبه و أقواله تمثل مدرسة ينهل منها كل حاقد على الإسلام و السنة النبوية المطهرة، إن الغزالي في كثير من كتبه و تصريحاته يتململ من السنة و لا سيما أخبار الآحاد على حد زعمه تململ السليم. و لقد ضمن مؤلفاته الأخيرة حملات شعواء و قذائف خطيرة على كثير من أحاديث رسول الله الصحيحة و حملات شديدة على من يريد التمسك بها )

و قال: ( إني أرى فكر الغزالي خطير جدًا على الإسلام فهو امتداد خطير لشتى الدعوات الرهيبة، فهو امتداد رهيب للاشتراكية و الديموقراطية، و امتداد خطير لدعوة قاسم أمين إلى تحرير المرأة و مساواتهما بالرجل في كل مجال، و امتداد لدعوات خصوم السنة من غلاة الجهمية في السابق و امتداد لفكر المعتزلة في القدر و رمي أهل السنة بالجبر و التهويش على الأحاديث التي تثبت القدر و في نفس الوقت تنفي الجبر )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت