ــ هل هي فاعلة إلى يومنا هذا ؟
ــ وهل يجب أن نعمل بها أم لا ؟
ــ كم صلاة أنزل الله فيها ؟ 3 أم 5
ــ وما هي هذه الصلوات ؟ أذكر أوقاتها ، وأين هي الصلاة الوسطى في هذه الصلوات .
ــ هل قرأ النبي هذه الآية على الناس ؟
ــ هل بلغها ؟
ــ هل تلكلم بها بلسانه أم لا ؟
ــ هل عمل بها ؟
ــ وكم صلى حين عمل بها ؟
ــ وهل هو الذي شرع الظهر والعصر ؟
ــ إذا لم يكن هو فمن الذي شرعهما ؟
ــ هل صلاة الظهر والعصر فرض ؟
ــ إذا قلتم فرض فمن فرضهما ؟ وأين فرضهما ؟
ــ وما حكم الذي لم يصليهما ، هل ارتكب معصية ؟ إذا قلتم نعم ، فمن عصى ؟
ــ من الذي يشرع للعباد ؟
ــ إذا شرع آخر مع الله هل هذا شرك بالله أم لا ؟
الكاتب: بنور صالح
منقل من موقع بنور صالح
(...الجواب...)
هذا كلام ساقط متهافت ! بل هو كُفر وزندقة !
وهو يُذكّرني بما يُروى أن أعرابيا بَال في بئر زمزم في موسم الحج طَلَبًا للشّهرة !
وهذا القول أوهى وأضعف من أن يُرَدّ عليه .
ويكفي في ضعفه أنه لم يَقُل به أحد من العقلاء فضلا عن أهل العِلْم !
فالصلوات الخمس جاءت الإشارة إليها في القرآن الكريم ، وجاء تفصيلها في السنة النبوية ، وأجمعت الأمة قاطبة على أن الصلوات المفروضة خمس صلوات .
بل لو سألت طفلا من أطفال المسلمين أو عجوزا من عجائز العَجم لأجابتك بأن الصلوات المفروضة خمس صلوات ..
ومن أنكر شيئا منا فهو زنديق ، قد أنكر ما هو معلوم مِن الدِّين بالضرورة ، فيُستتاب ، فإن تاب وإلاّ قُتِل مُرتدا .
وقد دلّ القرآن والسنة على فَرض صلاتي الظهر والعصر .
قال تعالى: (فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ(17) وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ) .
وبهاتين الآيتين استَدَلّ المفسِّرون على الصلوات الخمس .