فهرس الكتاب
بل ولا جَزَم عليه الصلاة والسلام بشأن ابن صياد من ذلك بشيء . وهذا سبق بيانه هنا:
سؤال عن ابن صياد الذي كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم
الوجه الرابع: القول بأن مثلث برمودا فيه إنس وجِنّ ، ضرْب من التكهّن والظنّ ، والظنّ لا يُغني من الحق شيئا ! والمسيح الدجال إذا خَرَج يكون خُروجه مِن جِهة المشرق ، ثم يتبعه سبعون ألف من يهود أصفهان ( إيران ) ثم يكثر أتباعه مما يُجري الله على يديه من الخوارق ، بلاء وفِتنة .
وقد ثبت في صحيح مسلم قوله عليه الصلاة والسلام: يتبع الدجال مِن يَهود أصبهان سبعون ألفًا عليهم الطيالسة . رواه مسلم .
الوجه الخامس: القول بأن"السامري أُعجب بفكرة الطبقات و التدرج في الأهرامات"هذا أيضا ضَرْب من الخيال ، فهو حديث عن رجل مضت عليه القرون الطويلة ، ولا أحد صادق يُخبر عنه بِخبر صِدق ، يُثبت هذا القول عنه !
وهل كانت الأهرامات في زمن موسى عليه الصلاة والسلام ؟ أم كانت بعده مِن قِبَل الفراعنة الذين أتوا بعد ذلك ؟!
الوجه السادس: القول بأن فتنة المسيح الدجال إنما هي بما تعلّمَه مِن عُلوم ! وما يحصل عليه من تكنولوجيا .. أقول: وهذا أيضا لا رصيد له من الصحة .
أما لِِمَاذا ؟
فلأن الدجال مربوط في جزيرة ، لا يُفَكّ إلاّ إذا أراد الله خروجه . وفي صحيح مسلم من حديث فاطمة بنت قيس رضي الله عنها أن تميما الداري أخبر أنه رأى الدجال . قال تميم الداري رضي الله عنه: فانطلقنا سِراعا حتى دخلنا الدَّير ، فإذا فيه أعظم إنسان رأيناه قط خلقا ، وأشده وثاقا ، مجموعة يداه إلى عنقه ، ما بين ركبتيه إلى كعبيه بالحديد .
وقد صدّق النبي صلى الله عليه وسلم خبر تميم ، وأخبر عليه الصلاة والسلام أن هذا الخبر وافَق ما كان عليه الصلاة والسلام يُحدِّث به أصحابه .