فهرس الكتاب
وهذا كثير في أسماء أبنائهم
بل في أسماء علمائهم !
ومن علماء الإمامية على سبيل المثال:
آية الله السيد عبد الحسين دستغيب . وُلِد في مدينة شيراز، مركز محافظة فارس جنوبي إيران
وله مؤلفات كثيرة ، منها:
صلاة الخاشعين .
القصص العجيبة.
الذنوب الكبيرة (مجلدان) .
القلب السليم.
الثورة الحسينية.
المعاد.
التوحيد.
النفس المطمئنة.
المظالم.
العبودية سر الخلق.
الإيمان.
العدل.
الأخلاق الإسلامية.
النبوة.
ومن علمائهم:
الشيخ عبد الزهرة الكعبي
والشيخ عبد الزهراء عثمان محمد ، مؤلِّف كِتاب: هكذا تقرأ السيرة . وكِتاب: أبو طالب الصحابي المفترى عليه !
والشيخ عبد الرِّضا جعفر .
مؤلف كتاب: مقتل السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) .
ولو أردتُ تتبع أسماء علماء الرافضة الإمامية الذين أسماؤهم مُعبَّدة لِغير الله لطَال بنا المقام !
فلو كانت أسماء عامة لَقِيل: هذا فِعْل الناس ، ولا حُجّة فيه ! أمَّا أن تكون أسماء علماء تُعبّد لِغير الله ، ولا تُغيَّر فهذا إقرار على ذلك ، ورِضا به .
وإن تعجب فاعْجَب لِحال القوم عند اخْتِصار الأسماء !
قال الإمام مُحِبّ الدِّين عباس الكاظمي:
صار مِن المألوف أن يَكون في سلسلة اسم شخص اسم الرّب مُجرّدا ، واسم الْمُخْلُوق مُعبَّدا ! مثل ( كريم عبد الرضا ) عوضا عن ( عبد الكريم عبد الرضا ) ! و ( جليل عبد الحسين ) اختِصارا لـ ( عبد الجليل عبد الحسين ) !
6 -الْحَلِف بالأئمة:
كالْحَلِف بِالحسين والعبَّاس !
يقول سماحة السيد محمد الشيرازي في كِتاب (العباس والعصمة الصغرى) :
فمن مشاهداتي المتكرّرة في كربلاء هو خوف العرب والعجم والهنود والترك والكرد وغيرهم من القَسَمِ بالعبّاس (عليه السلام) ، فبعضهم يهون عليه الحلف بالله سبحانه على الحلف بالعبّاس (عليه السلام) .