فهرس الكتاب

الصفحة 7231 من 8206

وقد استخدمتُ هذه العقيدة القويّة لدى الناس بالعبّاس (عليه السلام) في حلّ المنازعات التي كانت تنشب بينهم ، فكنت أطلب - عند الترافع إليّ - ممن أراه على باطل أن يحلف بالعبّاس ، فتراه على استعداد لأن يقرّ ويعترف بذنبه ويرجّحه على القسم بالعبّاس (عليه السلام) .

ويقول:

معرض الكلام حول القَسَم بالعبّاس (عليه السلام) أن شاه إيران ـ محمّد رضا ـ لما طرده الشعب من إيران إبان أحداث مصدّق والسيد الكاشاني جاء إلى مدينة كربلاء وذهب إلى حرم العبّاس (عليه السلام) ، وهناك أقسم بأن يعدّل من سلوكه ويحسن سيرته إذا رجع إلى إيران ، ثمّ إنّه ذهب إلى إيطاليا بعد زيارة كربلاء ثمّ عاد إلى إيران بانقلاب عسكري .

ولمّا لم يَبر الشاه بقَسَمِهِ ولم يف بالحلف الذي حلفه في حَرم العبّاس شاهدنا كيف كان مصيره ، حيث عاد إلى نهجه بمجرّد وصوله إلى إيران ، بل ازداد طغيانًا وجبروتًا، فتكرّر مصيره مجدّدًا حيث خرج من إيران لكنّه لم يعد في المرّة الثانية . انتهى كلامه .

أرأيت ؟

يَهُون على الرافضة الحلف بالله كاذبا ولا يَهُون على أحدهم بل ولا يَجرؤ أن يَحلِف بالعباس ولا بالحسين كاذبا ؟!أيهم أعظم في نفوس القوم ؟!!

ومن مظاهر الشرك لدى الرافضة

7 -نداء ودُعاء الأئمة في كل قِيَام وقعود !

يا علي .. يا حسين .. يا فاطمة ..

قال الإمام مُحِبّ الدِّين عباس الكاظمي:

رَكِب في سيارتي رجل فقال: ( يا علي ) ، ولما اسْتَقَرّ في مجلسه بدأت أشرح له مسألة الاستغاثة وأنها خاصة بالله ، أما أهل البيت (ع) فنحن نُحبهم ونقتدي بهم ، ولكن لا ندعوهم ، ولا يجوز أن نستعين بهم .. فوافقني على ما أقول .. لكنه حينما نَزَل ووجه إليّ كلمات الشكر قال في آخرها:

( يحفظك الرسول ) ! قلتُ في نفسي وأنا أبتسم: ما صَنَعْتُ شيئا !

ومِن عقائدهم:

عقيدة الفداء لدى الرافضة الإمامية !

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت