فهرس الكتاب
وقد استخدمتُ هذه العقيدة القويّة لدى الناس بالعبّاس (عليه السلام) في حلّ المنازعات التي كانت تنشب بينهم ، فكنت أطلب - عند الترافع إليّ - ممن أراه على باطل أن يحلف بالعبّاس ، فتراه على استعداد لأن يقرّ ويعترف بذنبه ويرجّحه على القسم بالعبّاس (عليه السلام) .
ويقول:
معرض الكلام حول القَسَم بالعبّاس (عليه السلام) أن شاه إيران ـ محمّد رضا ـ لما طرده الشعب من إيران إبان أحداث مصدّق والسيد الكاشاني جاء إلى مدينة كربلاء وذهب إلى حرم العبّاس (عليه السلام) ، وهناك أقسم بأن يعدّل من سلوكه ويحسن سيرته إذا رجع إلى إيران ، ثمّ إنّه ذهب إلى إيطاليا بعد زيارة كربلاء ثمّ عاد إلى إيران بانقلاب عسكري .
ولمّا لم يَبر الشاه بقَسَمِهِ ولم يف بالحلف الذي حلفه في حَرم العبّاس شاهدنا كيف كان مصيره ، حيث عاد إلى نهجه بمجرّد وصوله إلى إيران ، بل ازداد طغيانًا وجبروتًا، فتكرّر مصيره مجدّدًا حيث خرج من إيران لكنّه لم يعد في المرّة الثانية . انتهى كلامه .
أرأيت ؟
يَهُون على الرافضة الحلف بالله كاذبا ولا يَهُون على أحدهم بل ولا يَجرؤ أن يَحلِف بالعباس ولا بالحسين كاذبا ؟!أيهم أعظم في نفوس القوم ؟!!
ومن مظاهر الشرك لدى الرافضة
7 -نداء ودُعاء الأئمة في كل قِيَام وقعود !
يا علي .. يا حسين .. يا فاطمة ..
قال الإمام مُحِبّ الدِّين عباس الكاظمي:
رَكِب في سيارتي رجل فقال: ( يا علي ) ، ولما اسْتَقَرّ في مجلسه بدأت أشرح له مسألة الاستغاثة وأنها خاصة بالله ، أما أهل البيت (ع) فنحن نُحبهم ونقتدي بهم ، ولكن لا ندعوهم ، ولا يجوز أن نستعين بهم .. فوافقني على ما أقول .. لكنه حينما نَزَل ووجه إليّ كلمات الشكر قال في آخرها:
( يحفظك الرسول ) ! قلتُ في نفسي وأنا أبتسم: ما صَنَعْتُ شيئا !
ومِن عقائدهم:
عقيدة الفداء لدى الرافضة الإمامية !