فهرس الكتاب

الصفحة 7283 من 8206

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:"لا تجتمع أمتي على ضلالة"وهذا الحديث متواتر معنى فإنه ورد من طرق كثيرة عن كثير من الصحابة بألفاظ مختلفة ترجع إلى معنى هذا اللفظ الذي ذكرناه ، وبناء على ذلك فقد سبق نقل الإجماع عن الترمذي في هذه المسألة ، وحكى الحافظ ابن حجر عن ابن عبد البر أنه قال: لم يأت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه خلاف ...

وفي مسألة ثانية في الصلاة ، جاء في فتوى اللجنة الدائمة:

اختلف العلماء في مشروعية خط المصلي خطا أمامه يكون سترة له في صلاته وفي الاجتزاء بذلك إذا لم يجد عصا، فقال به سعيد بن جبير والأوزاعي وأحمد وأنكره مالك والليث وأبوحنيفة ، وقال الشافعي بالخط وهو بالعراق ، وقال وهو بمصر: لا يخط خطا إلا أن يكون فيه سنة تتبع ، ومنشأ الاختلاف في ذلك اختلافهم في صحة الحديث الوارد فيه ...

وفي سؤال ورد إلى اللجنة الدائمة:السؤال: قراءة الفاتحة والدعاء جماعة خلف الصلاة المكتوبة هل هو سنة أم بدعة ؟

الجواب: خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها، وقد تلقى خلفاؤه وأصحابه هديه صلى الله عليه وسلم وعملوا به ونقلوه إلى من بعدهم ، وكان هديه صلى الله عليه وسلم أنه يذكر الله ويدعوه بمفرده ، ولم يكن صلى الله عليه وسلم يطلب أحدا من الصحابة أن يجتمع معه ويدعو هو ومن معه جماعة، وما يفعله بعض الناس من قراءة الفاتحة والدعاء جماعة بعد الصلاة من البدع ، وقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد . خرجه مسلم في صحيحه ،

وأصله في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد . والأحاديث في هذا المعنى كثيرة ، ولن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها ، كما قال ذلك الإمام مالك بن أنس رحمه الله وغيره من أهل العلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت