فهرس الكتاب
(...الجواب...)
لا أظنه يصِحّ ، ولعله مِأخوذ مِن كُتُب الرافضة ، فإن صيغة الصلاة المكتوبة في آخره مِن صِيَغ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عند الرافضة .
ومع ما فيه مِن رَكاكة أسلوب ، إلا أنه لا يصِحّ الاستدلال بالآية ؛ لأن ذِكْر الأرض وَرَد فيها ثلاث مرّات (مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى) .
1 -منها خلقناكم
2 -وفيها نُعيدكم
3 -ومنها نُخرِجكم تارة أخرى
فلو كان الأمر كذلك لَكان السجود ثلاثا .
هذا مِن جهة ، ومِن جهة أخرى فإن ما في هذا القول مُنْتَقِض بِما في صلاة الكسوف ، ففي صلاة الكسوف رُكوعان وسُجودان في كل ركعة .
وما في العبادات مِن حِكَم أكثره تَعبّدي ؛ وكثيرا ما يُعبِّر عنه العلماء بأنه غير معقول المعنى ، فصلاة الظهر والعصر والعشاء كلها أربع ركعات ، بينما المغرب ثلاث ركعات ، والفجر ركعتان .
فكل هذا مِن الْحِكَم التعبّديّة .
والله تعالى أعلم .
120-هل يجوز تسمية فاطمة رضي الله عنها بالزهراء
(...السؤال...)
هل يجوز تسمية فاطمة رضي الله عنها بالزهراء ؟ وهل تسميتها بذلك يعتبر من غلو الروافض فيها رضي الله عنها ؟ وهل لا يوجد لذلك اللقب أصل في السنة ؟ وعن حكم تخصيص فاطمة بقول الزهراء هل يعتبر ذلك بدعة ؟
(...الجواب...)
وجزاك الله خيرا، تسمية فاطمة رضي الله عنها بـ"الزهراء"يُراد به عند أهل العِلْم معنى غير الذي تذهب إليه الرافضة !
قال سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله في شرح حديث عن عليّ رضي الله عنه: وعلي بن أبي طالب ، هو الإمام أبو الحسن الهاشمي ، ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم ، وزوج ابنته فاطمة الزهراء . اهـ .
وقال القحطاني في نونيته في ذكر الخلفاء الراشدين:
ولي الخلافة صهر أحمد بعده *** أعني عليّ العالِم الرباني
زوج البتول أخا الرسول ورُكنه *** ليث الحروب منازل الأقران