فهرس الكتاب

الصفحة 7312 من 8206

وعند أبي داود من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يحل لمؤمن أن يهجر مؤمنا فوق ثلاث ، فإن مَرَّت به ثلاث فليلقه فليسلم عليه ، فإن رد عليه السلام فقد اشتركا في الأجر ، وإن لم يرد عليه فقد باء بالإثم ، وخَرج المسلم من الهجرة . وصححه ابن حجر في"الفتح".

كما أن الله تبارك وتعالى أنْزَل رحمة واحدة يتراحم بها الخلق ، وقبض تسعة وتسعين عنده ليوم القيامة ، كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم .

قال عليه الصلاة والسلام: جَعَلَ اللَّهُ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ جُزْءًا وَأَنْزَلَ فِي الْأَرْضِ جُزْءًا وَاحِدًا فَمِنْ ذَلِكَ الْجُزْءِ يَتَرَاحَمُ الْخَلْقُ حَتَّى تَرْفَعَ الْفَرَسُ حَافِرَهَا عَنْ وَلَدِهَا خَشْيَةَ أَنْ تُصِيبَهُ . رواه البخاري ومسلم .

وفي رواية لمسلم: إِنَّ لِلَّهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ أَنْزَلَ مِنْهَا رَحْمَةً وَاحِدَةً بَيْنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ وَالْبَهَائِمِ وَالْهَوَامِّ ، فَبِهَا يَتَعَاطَفُونَ ، وَبِهَا يَتَرَاحَمُونَ ، وَبِهَا تَعْطِفُ الْوَحْشُ عَلَى وَلَدِهَا ، وَأَخَّرَ اللَّهُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ رَحْمَةً يَرْحَمُ بِهَا عِبَادَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .

وعند مسلم من حديث سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رضي الله عنه قَال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ لِلَّهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ فَمِنْهَا رَحْمَةٌ بِهَا يَتَرَاحَمُ الْخَلْقُ بَيْنَهُمْ ، وَتِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ .

والله أعلم .

124-حول تسمية دعاء تفريج الكربة بِـ ( الحبوب المسكنة)

(...السؤال...)

ماريك في هذا الموضوع وهل يصح نشره:

حبوب مسكنه

اسم الدواء:

"لا إله إلا انت ،سبحانك إني كنت من الظالمين"

التأثيرات الدوائية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت