فهرس الكتاب
أحمد عن أنس:"أن عبد الرحمن بن عوف قدم المدينة، فآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري، فقال سعد: أي أخي، أنا أكثر أهل المدينة مالًا، فانظر شَطْر مالي فخذه، وتحتي امرأتان فانظر أيهما أعجب إليك حتى أطلقها؛ قال عبد الرحمن: بارك الله لك في أهلك ومالك، دلوني على السوق؛ فدلوه على السوق.. قال عبد الرحمن: فلقد رأيتني ولو رفعت حجرًا لرجوت أن أصيب ذهبًا وفضة..الحديث"
الذي ادعى قال كيف سينظر إليها وهي متغطية أي غير كاشفة لوجهها ؟؟
وهي ما زالت في ذمة رجل آخر أي الصحابي سعد بن الربيع رضي الله عنه
فكيف يريه زوجاته وهن كاشفات ؟
(...الجواب...)
هذا كان في أول الهجرة ، وكان في النساء قِلّة ، ولم يكن فُرِض حينها الحجاب .
ويدلّ على ذلك أن هذا الأمر لا يُعمل به ، فهو منسوخ ، كما نُسِخ التوارث بالأخوّة التي كانت بين المهاجرين والأنصار ، وبقي التوارث بين ذوي الأرحام ، كما قال تعالى: (وَأُولُو الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ ) .
ويدلّ عليه صراحة قول عائشة رضي الله عنها في قصة غزوة بني المصطلق: فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ غَلَبَتْنِي عَيْنَايَ فَنِمْتُ ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ ، فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ فَأَتَانِي ، وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ الْحِجَابِ ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ... الحديث . رواه البخاري .
وسبق تفصيل أكثر حول الحجاب هنا:
وهنا:
هل الحجاب فرض ؟