ذكر في سفر التكوين الفصل الثاني عشر في الفقرة 11 هذا الكلام (( فلما قارب أن يدخل مصر قال لساراي امرأته أنا أعلم أنك امرأة جميلة المنظر فيكون إذا رآك المصريون أنهم يقولون هذه امرأته فيقتلونني ويستبقونك فقولي إنك أختي حتى يحسن إلي بسببك وتحيا نفسي من أجلك ولما دخل إبرام مصر رأى المصريون إن المرأة حسنة جدًا ورآها رؤساء فرعون ومدحوها لدى فرعون فأخذت المرأة إلى بيته فأحسن إلى إبرام بسببها فصار له غنم وبقر وحمير وعبيد وإماء وأتن وجمال فضرب الرب فرعون وأهله ضربات عظيمة بسبب ساراي امرأة إبرام فاستدعى فرعون إبرام وقال له ماذا صنعت بي لم لم تعلمني أنها امرأتك لم قلت هي أختي حتى أخذتها لتكون لي امرأة والآن ها امرأتك خذها وامض وأمر فرعون قوما يشيعونه هو وامرأته وكل ماله ) )
والقصة تعني أن إبراهيم عليه السلام قال عن زوجته سارة إنها أخته ؟؟
وهنالك حديث يخبر أن إبراهيم عليه السلام كذب ثلاث كذبات وبعضهم من قال إن هذه واحدة منهم ؟؟
فأفتونا بعلمكم بارك الله فيكم
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أولًا: النظر والقراءة والاطلاع على كُتب أهل الكتاب يجب أن يكون من أهل الاختصاص والعلم بما عند القوم من شُبهات ، والعلم بالجواب عنها .
فقد روى الإمام أحمد أن عمر بن الخطاب أتى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب أصابه من بعض أهل الكتب ، فقرأه النبي صلى الله عليه وسلم فغضب ، فقال: أمتهوّكون فيها يا ابن الخطاب ؟ والذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية . لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحق فتكذبوا به ، أو بباطل فتصدقوا به . والذي نفسي بيده لو أن موسى صلى الله عليه وسلم كان حيًّا ما وسعه إلا أن يتبعني .
ومعنى ( متهوّكون ) أي متهوّرون وزنًا ومعنى .
ثانيًا: في ديننا ما يُغني عنه ، مما أشرتِ إليه - حفظك الله -