فهرس الكتاب

الصفحة 7803 من 8206

هذه لا تسمى رشوة بل هي من باب استنقاذ الحقوق ، و يُشبهها دفع شرّ الأشرار ، أو التخلّص أو التقليل من ارتكاب ما حرّم الله .

وفي يوم الأحزاب جاء الحارث الغطفاني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد شاطرني تمر المدينة ، وإلا ملأتها عليكم خيلا ورجالا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حتى استأذن السعود ، فدعا سعد بن معاذ وسعد بن عبادة وأسعد بن زرارة فقال: ها قد تعلمون أن العرب قد رمتكم عن قوس واحدة ، وهذا الحارث الغطفاني يسألكم أن تشاطروه تمر المدينة ، فادفعوها إليه إلى يوم ما . قالوا: يا رسول الله أن كان هذا أمرا من أمر الله عز وجل فالتسليم لأمر الله ، وإن كان أمر من أمرك أو هوى من هواك فأمرنا لأمرك تبع وهوانا لهواك تبع ، وإلا فو الله لقد: كنا نحن وهم في الجاهلية على سواء ما كانوا ينالون تمرة ولا بسرة إلا شراء أو قرى ، فكيف وقد أعزنا الله بك وبالإسلام . رواه الطبراني والبزار وابن عساكر في تاريخ دمشق .

فهذا يدلّ على جواز أن يستنقذ المسلم ماله ببعض مالِه ، أو يدفع به عدوًا .

ومن باب أولى أن يدفع مالًا ليحصل على حق من حقوقه .

والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم .

380/اعمل ببلد أوربي و أريد أن اشتري لي بيتا لكن لا أتوفر على المبلغ الإجمالي من ما سيجعلني استعين بقرض بنكي والبنوك الأوروبية تتعامل بالربا ما حكم الشريعة في ذلك علما أني املك بيتا في وطني الأصلي في طريق الإنشاء كما أني في استطاعتي دفع الإيجار كما هو الحال في الوقت الراهن ؟

لا يجوز شراء البيوت عن طريق القروض الربوية

فالبنك سوف يُقرضك مبلغًا من المال على أن تردّه بزيادة ، وهذا عين الربا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت