فهرس الكتاب

الصفحة 7815 من 8206

ومع الأيام صارت بيننا صداقة وصاروا يرعون منتديات علمية بشكل دوري طوال السنة..

و سؤالي هنا..ما حكم قبول هداياهم بمختلف أشكالها..؟؟

علما بان أساليبهم الدعائية المغرية لا تخفى علينا ولا تنطلي على أحد. ومن المعلوم أن لديهم اعتمادات مالية مخصصة لأغراض الدعاية والإعلام.

و معظمنا لا يتأثر بهذه الهدايا ولا ينحاز لصالح هذه المنتجات دون تلك.. وإنما نحكم عقولنا وعلمنا وتجربتنا مع المنتج ونقوم بوصفه حسب الاعتبارات الطبية المعروفة .

بارك الله فيك أخي الدكتور الفاضل

ماذا لو تقاعد الطبيب ؟

وماذا لو لم يكن طبيبًا ؟

إذا هذه الهدايا لأجل أنه طبيب وفي موقع تأثير بالنسبة للشركة

وقد استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من الأسْد يُقال له ابن اللتبية جعله على الصدقة ، فلما قدم قال: هذا لكم ، وهذا لي ، أهدي لي . فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه وقال: ما بال عامل أبعثه فيقول هذا لكم وهذا أهدي لي ؟ أفلا قعد في بيت أبيه أو في بيت أمه حتى ينظر أيُهدى إليه أم لا ؟ والذي نفس محمد بيده لا ينال أحد منكم منها شيئا إلا جاء به يوم القيامة يحمله على عنقه بعير له رغاء أو بقرة لها خوار أو شاة تيعر ، ثم رفع يديه حتى رأينا عفرتي إبطيه ثم قال: اللهم هل بلغت ؟ مرتين . رواه البخاري ومسلم .

فهذه الهدايا التي تُهديها الشركات سواء للأطباء أو لمن يعملون في نفس المجال إنما أُهديت لهم لأنهم كانوا في موقع تأثير بالنسبة للشركة

ومثل ذلك هدايا الطلاب للمدرسين

ماذا لو جلس المدرس في بيته . أكان يُهدى له ؟

ماذا لو تقاعد . أكان يُهدى له ؟

ماذا لو لم يكن مُدرّسا . أكان يُهدى له ؟

لم يأتِ طالب من الطلاب ليُهدي لنجّار هدية !

وإنما يُهدي لمن كان في موقع تأثير بالنسبة له

وقد يقول الشخص في البداية لا تأثير لها عليّ

ولكن الواقع أن الإحسان يستعبد القلوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت