فهرس الكتاب

الصفحة 7814 من 8206

وإن قال: بالأجل . قال: اذهب إلى الموظف فلان أو إلى القسم الآخر ، فيأيتهم فيقولوا له: السلعة بكذا وكذا ( بزيادة في السعر مقابل التأخير ) فهذا لا بأس به إن شاء الله ، وهو بيع التقسيط ، وإن كان بعض العلماء منعه ، وهو يدخل تحت مسألة التورّق ، وهي أن يشتري الشخص سلعة ، وهو لا يُريدها وإنما يُريد الثمن ، ثم يبيع السلعة بأقل من قيمتها ، على غير المالك الأصلي ( البائع الأول ) فهذه مسألة التورّق ، فإن باعها على المالك الأول فهو بيع العينة ، وهو من أنواع الربا ، وهو مُحرّم .

394/الرجاء يا شيخ أن تفيدنا في المسألة أنا املك مبلغ من المال وأريد أن أعمل في

التجارة وقررت أن افتح محل لأدوات التجميل النسائية وأريد أن اعرف هل يجوز أن

أعمل في هدا المجال افدنا جزاك الله خيرا

الأصل في الأشياء والمعاملات الإباحة إلا ما جاء النص بتحريمه

فإذا كانت تلك المواد مباحة الأصل ، فالتجارة فيها مباحة

إلا أن تعلم أن ربح تلك التجارة متوقف على أهل الفساد والريب ، كالممثلين والمغنين ونحوهم ، فلا تجوز إعانتهم على لهوهم وباطلهم .

وإن اشتملت تلك المواد على محذورات أو محرمات أو كانت ضارة فلا يجوز الاتجار فيها .

والله أعلم .

395/السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

فإننا- معشر الأطباء - نتعامل مع شركات للأدوية والمعدات الطبية و هذه الجهات تقوم بترويج منتجاتها الدوائية والآلية للجهات الصحية كالمستشفيات عن طريق إقناعنا بجودة المنتج و تميزه.

ومع جلساتهم الدعائية المتكررة وكذلك مع توريدهم بعض البضائع الخاصة بشركتهم يقومون بدعوتنا لحفلات عشاء في فنادق فخمة أو تقديم تذاكر سفر لحضور مؤتمرات علمية محلية أو عالمية أو غيرها من الهدايا المقدمة للأطباء وغيرهم ممن يستخدمون منتجاتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت