فهرس الكتاب
الحقيقة أنا محتارة في موضوع وسأشرح لك المشكلة
أود اعرف حكم من جالس الشيعة و حادثهم ولم يكرههم ؟
أنا ادرس في المرحلة الجامعية و قد تعرفت على فتيات من القطيف ، وهن شيعيات
و اعتبرتهن صديقاتي ولكن أمي خائفة علي و دوما تحذرني منهن
ادري أنهم يحقدون على أهل السنة وقد قرأت عن الشيعة كثيرا و عن أفعالهم
لكني لا أرى ذلك فيهم بل وقد بررت لي إحداهن أن الشيعة فرق وطوائف مختلفة و لكل منهم معتقدات وعادات
أما من صادقت فإنهن خدومات ومخلصات معي
لم اسمع منهن كلمة تسئ إلى الدين مع إني أرى ملامح البؤس والحزن في وجوههن إذا جاء يوم عاشوراء ولا يلبسن إلا الألوان الغامقة والأسود
لم أتجادل حول أي موضوع يخص الدين
قالت لي إحدى الأخوات أن جلوسك معهن لا يجوز وأنها قرأت لابن القيم (من لم يشك بكفرهم فقد كفر) !!!
فهل هذا صحيح ؟
لا أرى أنهن قادرات على التأثير بي و تغيير ما آمنت به ..لكن آلا يمكن أن أؤثر فيهن مع الأيام هل اترك هذه الصحبة وكيف؟ .. قد يتعجبون مني إن تركتهم دون سبب .. وكيف اكرههم ولم يصدر منهم أي فعل يستحق ذلك ... و هل يعتبر هذا من الولاء ؟
لا ادري ماذا افعل
انصحني يا شيخ
جزيتم خيرا ونفع الله بعلمكم
جُزيتِ خيرًا أُخيّه وبارك فيك ورزقك الفقه في الدين
أختي الفاضلة
أولًا:
يجب أن لا يغيب عن ذهنك أن الكذب والنفاق هو دين الرافضة ، والذي يُسمّونه"التّقيّة"وهو عندهم تسعة أعشار الدِّين ، وفي حديث عندهم أيضا: من لا تّقيّة له لا دين له . ويروون عن جعفر الصادق - وهو منهم برئ - أنه قال: التّقيّة ديني ودين آبائي وأجدادي .
وعندهم أيضا حديث: من صلّى خلف سُنيّ تّقيّة فكأنما صلّى خلف نبيّ !
فهذا التعامل الحسن وعدم إظهار الكُره هو من هذا الباب من باب التّقيّة
ثم إنهم لا يملكون قوّة الحجة فيُحاولون كسب"العامّة"يعني أهل السنة بهذه الطريقة
ولا يغررك طيب كلامهم فما تُخفي صدورهم أكبر .