فهرس الكتاب

الصفحة 7829 من 8206

فهم كملامس الحياة وكأنياب الليث !

ثانيًا:

جلوسك معهم ومُصاحبتهم يُطمعهم فيك أكثر .

بالإضافة إلى مُجالسة أهل الضلال تكثير لسوادهم .

وهم شرّ من وطئ الحصى كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية .

وإني لأتساءل:

كيف تطيب نفوسنا أن نُجالس من يطعنون في عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟؟

وإن لم يتفوّهوا بهذا أمامنا ، فهذا اعتقادهم الذي تنضح به كتبهم .

كيف تطيب نفوسنا أن نُصاحب من يلعنون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما ؟؟

أما والله لو لعن أحد آباءنا أو سبّهم لما جالسناه !

فكيف نُجالس من يلعن خيار هذه الأمة ؟؟

كيف تطيب نفوسنا لمجالسة أقوام يرون سفك دمائنا قُربة ؟؟!!

ثالثًا:

كان السلف يقولون: الشُّبَه خطّافة .

أي تؤثر وتخطف العقل .

ولذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن إتيان الدجال

فقال عليه الصلاة والسلام: من سمع بالدجال فلينأ عنه ، فوالله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فيتبعه مما يبعث به من الشبهات . رواه أحمد وأبو داود .

وقصدي من ذلك أن الشخص قد يظن أنه على درجة من الإيمان فيأتي إلى مواطن الشُّبهات فيزل ويقع من حيث لا يشعر .

رابعًا:

بالنسبة لدعوتهم فهو شبه الريح وأخو المستحيل !

أذكر أنني قابلت شيعيًا رافضيًا هداه الله إلى الإسلام فسألته: كيف يُمكن أن أعرف أن الرافضي قد اقتنع وأنه لا يستعمل معي"التّقيّة"؟

قال: هذا لا يُمكن إلا إذا أسلم وحسُن إسلامه .

أما من خلال النقاش والمجادلة فلا يُمكن ذلك

وأفاد أيضا أن دعوتهم أصعب ما تكون

إذ قد رضعوا بغض"العامّة"يعني أهل السنة رضعوا بغضنا مع حليب أمهاتهم .

أخيرًا:

أهديك هذا الرابط ففيه كتاب لشيخ من مشايخهم فضحهم ثم قتلوه كما سمعت

وكتابه ( لله ثم للتاريخ )

وهو هنا

ورقمه ( 29 ) في القائمة .

وهذه حقائق عن الرافضة لعلها تُبيّن لك بعض الحقائق بالصوت والصورة والكتاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت