فهرس الكتاب

الصفحة 7834 من 8206

وإن كان هذا الجدال سيؤدي إلى تكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم وردّ حديثه أو سب الصحابة وأمهات المؤمنين ، فالقاعدة: درء المفاسد مقدّم على جلب المصالح .

فيكف عن جدالهم إلا بالالتزام بشروط توضع قبل ذلك .

ولذا قال الله عز وجل: ( وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ )

فسب الكفار وذمهم وذم آلهتهم وعيب دينهم مطلوب ، إلا أنه إذا أفضى إلى مفسدة فإنه يُمنع منه .

وما يتعلق بمعاملتهم فيُعاملهم المسلم بالتي هي أحسن رجاء إسلامهم .

أما من عُلم منه العناد والمكابرة والجدال بالباطل فيُغلظ له في القول ؛ لأنه معاند ، وليس طالبا للحق .

وما يتعلق بالزواج ، فلا يجوز أن نتزوّج منهم ، ولا أن نُزوّجهم .

ولا يجوز أن نأكل ذبيحتهم .

ولِلّجنة الدائمة للبحوث العلمية وافتاء فتاوى بهذا الخصوص .

فقد ورد هذا السؤال على اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية

السؤال:

أنا من قبيلة في الحدود الشمالية ومختلطين نحن وقبائل من العراق ومذهبهم شيعة وثنية يعبدون قِببًا ويُسمّونها بالحسن والحسين وعلي، وإذا قام أحدهم قال: يا علي . يا حسين ، وقد خالطهم البعض من قبائلنا في النكاح وفي كل الأحوال ... وقد سمعت أن ذبحهم لا يؤكل وهؤلاء يأكلون ذبحهم ...

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت