فهرس الكتاب
وإن كان هذا الجدال سيؤدي إلى تكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم وردّ حديثه أو سب الصحابة وأمهات المؤمنين ، فالقاعدة: درء المفاسد مقدّم على جلب المصالح .
فيكف عن جدالهم إلا بالالتزام بشروط توضع قبل ذلك .
ولذا قال الله عز وجل: ( وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ )
فسب الكفار وذمهم وذم آلهتهم وعيب دينهم مطلوب ، إلا أنه إذا أفضى إلى مفسدة فإنه يُمنع منه .
وما يتعلق بمعاملتهم فيُعاملهم المسلم بالتي هي أحسن رجاء إسلامهم .
أما من عُلم منه العناد والمكابرة والجدال بالباطل فيُغلظ له في القول ؛ لأنه معاند ، وليس طالبا للحق .
وما يتعلق بالزواج ، فلا يجوز أن نتزوّج منهم ، ولا أن نُزوّجهم .
ولا يجوز أن نأكل ذبيحتهم .
ولِلّجنة الدائمة للبحوث العلمية وافتاء فتاوى بهذا الخصوص .
فقد ورد هذا السؤال على اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية
السؤال:
أنا من قبيلة في الحدود الشمالية ومختلطين نحن وقبائل من العراق ومذهبهم شيعة وثنية يعبدون قِببًا ويُسمّونها بالحسن والحسين وعلي، وإذا قام أحدهم قال: يا علي . يا حسين ، وقد خالطهم البعض من قبائلنا في النكاح وفي كل الأحوال ... وقد سمعت أن ذبحهم لا يؤكل وهؤلاء يأكلون ذبحهم ...
الجواب: