فهرس الكتاب
إذا كان الواقع كما ذكرت من دعائهم عليًّا والحسن والحسين ونحوهم فهم مُشركون شركًا أكبر يُخرج من ملّة الإسلام ، فلا يحل أن نُزوّجهم المسلمات ، ولا يحلّ لنا أن نتزوّج من نسائهم ، ولا يحلّ لنا أن نأكل من ذبائحهم . قال تعالى: ( وَلاَ تَنكِحُواْ الْمُشْرِكَات حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلاَ تُنكِحُواْ الْمُشِرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُواْ وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُوْلَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللّهُ يَدْعُوَ إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ )
الرئيس / عبد العزيز بن عبد الله بن باز
نائب رئيس الجنة / عبد الرزاق عفيفي
عضو / عبد الله بن غديان
عضو / عبد الله بن قعود
440/هناك طالبة من عائلة"الحبابي"وأمها بحرينية، وإحدى زميلاتها أمها أيضًا بحرينية وتقول أن أمها تقول أن هذه الفتاة شيعية. لكن الفتاة تقول أن أصلها من"القحطاني"، وتم سؤالها بصراحة إن كانت شيعية، فنفت ذلك وحلفت أنها ليست شيعية .
السؤال: هل تُعامل معاملة المسلمة ، أي أن قول زميلتها لا يؤخذ بالاعتبار ؟ أم أن ذلك القول يجعلنا نحتاط منها ، وبالتالي لا تنال محبتنا القلبية لها ولا ولائها ؟
يجب التّثبّت حتى لا تُظلم الفتاة إن كانت سُنيّة .
ويُمكن معرفة ذلك عن طريق أسرتها وأهلها وصديقاتها .
ويُمكن أيضا معرفة ما إذا كانت رافضية من خلال مواسم وأعياد الرافضة - وما أكثرها - !!
والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم .
، إذا لا يمكن التعرف على صديقات الفتاة ولا أهلها، ولم يُر شيء واضح منها في أعياد الرافضة، هل نأخذ بالقول على أنها سنية، أم نحتاط منها بسبب ما قالته زميلتها فيها بناء على قول والدة هذه الزميلة؟