فهرس الكتاب
ثم لو افترضنا - جدلًا - أن عورة المرأة كعورة الرجل مع الرجل . لو افترضنا ذلك افتراضًا .
فأين ذهبت مكارم الأخلاق ؟
أليس هذا من خوارم المروءة ؟
إن عورة الرجل مع الرجل من السرة إلى الركبة ، ومع ذلك لو خرج الرجل بهذا اللباس لم يكن آثما ، إلا أنه مما يُذمّ ويدعو إلى التنقص .
فإن الأطفال بل والمجانين لا يخرجون بمثل هذا اللباس !
بل حتى الكفار الذين لا يُراعون دين ولا عادة لا يلبسون مثل هذا اللباس عند ذهابهم لأعمالهم أو اجتماعاتهم ونحو ذلك .
فلو كان لباس المرأة كذلك . فأين مكارم الأخلاق ؟
هذا بالإضافة إلى أنه تبيّن مما تقدّم من الأدلة أن عورة المرأة مع المرأة ليست كعورة الرجل مع الرجل .
إن نساء السلف حرصن على عدم لبس ما يشف أو يصف ، ولو كُنّ كبارًا .
ولذا لما قَدِمَ المنذر بن الزبير من العراق فأرسل إلى أسماء بنت أبي بكر بكسوة من ثياب رقاق عتاق بعدما كف بصرُها . قال: فلمستها بيدها ، ثم قالت: أف ! ردوا عليه كسوته . قال: فشق ذلك عليه ، وقال: يا أمه إنه لا يشف . قالت: إنها إن لم تشف ، فإنها تصف ، فاشترى لها ثيابا مروية فقَبِلَتْها . رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى.
وبناء عليه فيُمنع من لبس الضيق والشفاف حتى في أوساط النساء وعند المحارم
462/ سألت إحدى الأخوات عن حكم التبسّم للزملاء في العمل المختلط ؟
فوضعت لها رابط فتوى الشيخ ابن باز - رحمه الله - عن حكم الاختلاط في العمل والتعليم
فردّت إحدى الأخوات:
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بالطبع انا لن اعطي فتوى دينيه بما يخص موضوعك،، لكني اريد فقط ان اوضح لكل من قد يعترضوا على موضوع الإختلاط كمبدأ ان الإختلاط سواء رضينا ام ابينا هو امر واقع في العديد من الدول العربيه