فهرس الكتاب

الصفحة 7847 من 8206

فحتى في الدول التي نجحت في الفصل التام بين النساء والرجال في اماكن تلقي العلم، في العمل، في المطاعم فإنها لن تتمكن بأي حال من الأحوال الأحوال ان تعزل المرأه تماما عن اي مجتمع يتواجد فيه الرجال... ففي ابسط الأحوال ستظل المرأه تشتري من بائع رجل ، ستظل تعالج على يد طبيب، سائق التاكسي رجل، السائق الخاص رجل، وهكذا فالتعامل المباشر بين الرجل والمرأه موجود من ايام الرسول عليه الصلاه والسلام وهو موجود الأن وارى انه سيظل موجود حتى يوم القيامه... وعلى المرأه التي تبتغى مرضاه الله ان تسخر هذا الإختلاط في صالحها وليس في اكتساب سيئات وارتكاب معاصي، فلا خلوه ولا خضوع في القول اوالتصرفات وهكذا نضمن حسن سير الأمور حتى في حاله الإختلاط المباشر (كما في مجال العمل والدراسه)

هذا عن الإختلاط، اما عن الإبتسام فهو له العديد من الأشكال،،، لا اظن ان بشاشه الوجه وابتسامته في وجه الأخرين بصرف النظر عن كونهم نساء او رجال او اطفال هو صفه محموده،،،، لكن كما قلت فهناك اشكال عديده للإبتسامه منها ابتسامه السخريه، ابتسامه التهديد والوعيد، واخيرا (على حد علمي) هي تلك الإبتسامه التي تبتسمها المرأه لتحصل على ما تريد ، وهي التي لا اظن انه هناك خلاف على انها ابتسامه لا يرضى عنها الله من مرأه لرجل،،،،

فأجبت:

أولًا:

عفوًا إن لم يكن هذا هو الإفتاء فماذا يكون ؟؟!!!

ثانيًا: ليس وضع مجتمع أو مجتمعات معاصرة هو شرع الله ، وليس هو دين الله .

وكون الاختلاط أمر واقع لا يُغيّر في حكمه شيء .

ثالثًا:

قلت - رعاك الله -: ((( ففي ابسط الأحوال ستظل المرأة تشتري من بائع رجل ، ستظل تعالج على يد طبيب ، سائق التاكسي رجل ، السائق الخاص رجل ) ))

البيع والشراء شيء والاختلاط المؤدي إلى الخلوة شيء آخر .

فالأول يجوز بحدوده وضوابطه ، والثاني لا يجوز .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت