فهرس الكتاب
الصواب في ذلك أنه إذا اطّلع على عورات النساء ، وأصبح يصف النساء ويعرف ذلك أن النساء تتحجّب عنه .
قال سبحانه: ( أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء )
وهذا يختلف باختلاف إدراك الأطفال ونباهتهم .
وقد روى البخاري ومسلم عن أم سلمة أن مخنّثا كان عندها ورسول الله صلى الله عليه وسلم في البيت فقال: لأخي أم سلمة: يا عبد الله بن أبي أمية إن فتح الله عليكم الطائف غدا فإني أدلك على بنت غيلان ، فإنها تُقبل بأربع وتدبر بثمان . قال فسمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال: لا يدخل هؤلاء عليكم .
وهذا الذي أُشير إليه بـ"المُخنّث"المقصود به"المؤنث من الرجال"وكان من غير أولي الإربة في النساء ، ولكنه لما كان وصّافًا للنساء قال النبي صلى الله عليه وسلم لأزواجه: لا يدخل هؤلاء عليكم .
فالصواب أنه متى أدرك وصف النساء بحيث يصفهن للرجال فإنه يُحتجب منه ، ولا يتحدد بـ 7 سنوات أو عشر ونحوها ، بل يتحدد بهذا القيد .
471/ إلى فضيلة الشيخ عبد الرحمن السحيم ....
كثيرًا ما يحدث خلاف بيني وبين زوجي لأسباب دينية فهو لايحرص
على اداء صلاة الفجر في وقتها ولا يداوم على أداء جميع الصلوات في المسجد
ولا يهتم بنصائحي ، ومما يحزّ في نفسي إنتهاج أبنائه لنفس طريقته بإهمال
أداء صلاة الفجر في وقتها ، فماذا أفعل معهم؟
ومن عاداته السيئه أيضًا ...الاسراف والتبذير لقد ضيع ماله كله في الديون
وحب المظاهر ولم يوفر شيئًا من راتبه لنا ولم يكن يستشيرني ..أبدا
كما أنه لا يتقبّل أي نصيحة مني بل أجده يثور ويغضب ...
وأكثر ما يخيفني ويقلقني!!!!
أنه كلما اختلفنا أو حدث بيننا سوء تفاهم يذكرني بقول
الرسول عليه السلام:[ ثلاثة لا ترفع صلاتهم فوق رؤوسهم شبرًا وذكر منهم
امرأة بات زوجها عليها غضبان ].