فهرس الكتاب

الصفحة 788 من 8206

ففي صحيح مسلم عن يحيى بن يعمر قال: كان أول من قال في القدر بالبصرة معبد الجهني ، فانطلقت أنا وحميد بن عبد الرحمن الحميري حاجّين أو معتمرين ، فقلنا: لو لقينا أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألناه عما يقول هؤلاء في القدر ، فوفق لنا عبد الله بن عمر بن الخطاب داخلا المسجد فاكتنفته أنا وصاحبي أحدنا عن يمينه والآخر عن شماله ، فظننت أن صاحبي سيكل الكلام إلي ، فقلت: أبا عبد الرحمن إنه قد ظهر قِبلنا ناس يقرؤون القرآن ، ويتقفّرون العلم - وذكر من شأنهم - وأنهم يزعمون أن لا قَدَرَ ، وأن الأمر أُنف . قال: فإذا لقيت أولئك فأخبرهم أني برئ منهم وأنهم برآء مني ، والذي يحلف به عبد الله بن عمر لو أن لأحدهم مثل أحد ذهبا فأنفقه ما قبل الله منه حتى يؤمن بالقدر ، ثم قال حدثني أبي عمر بن الخطاب . ثم ذكر الحديث بطوله في سؤال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم .

وفي الكوفة والبصرة كان جهلة القراء أسرع من غيرهم إلى الفتن

وفي العراق ظهر الإرجاء أول ما ظهر .

وفي شوارع بغداد سالت دماء المسلمين على أدي التتار الأُوَل ، حتى جَرَتْ الميازيب بدماء المسلمين

ولا تزال تجري على أيدي عبّاد الصليب الهمج !

فلكِ الله يا بغداد

يا زهو تاريخي مراكب أمتي = تاهت وأذرعة الفناء تلوّحُ

الحرب تسحب ذيلها وأمامها = أسرٌ تفرّ من الرصاص وتنزحُ

تُلقي بيان الموت مُقتضبًا له = معنى عميق والضحايا تشرحُ

ثم سأل أحد الأخوة فقال:

تقع العراق شمال شرق المدينة المنورة .. بينما تقع اليمامة (نجد) تماما شرق المدينة المنورة ( انظر خارطة العالم)

كيف تفسر ذلك ياشيخنا الفاضل .

وجزاك الله خيرا .

فأجبته:

هذا الكلام الذي أشرتَ إليه - حفظك الله - لا يصح شرعا ولا واقعا

والقاعدة أن الراوي أدرى بمرويِّه

أي أنه أدرى بمعنى ما روى

خاصة إذا كان من الصحابة أو من التابعين

وقد قلت في أصل المقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت