ففي صحيح مسلم عن يحيى بن يعمر قال: كان أول من قال في القدر بالبصرة معبد الجهني ، فانطلقت أنا وحميد بن عبد الرحمن الحميري حاجّين أو معتمرين ، فقلنا: لو لقينا أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألناه عما يقول هؤلاء في القدر ، فوفق لنا عبد الله بن عمر بن الخطاب داخلا المسجد فاكتنفته أنا وصاحبي أحدنا عن يمينه والآخر عن شماله ، فظننت أن صاحبي سيكل الكلام إلي ، فقلت: أبا عبد الرحمن إنه قد ظهر قِبلنا ناس يقرؤون القرآن ، ويتقفّرون العلم - وذكر من شأنهم - وأنهم يزعمون أن لا قَدَرَ ، وأن الأمر أُنف . قال: فإذا لقيت أولئك فأخبرهم أني برئ منهم وأنهم برآء مني ، والذي يحلف به عبد الله بن عمر لو أن لأحدهم مثل أحد ذهبا فأنفقه ما قبل الله منه حتى يؤمن بالقدر ، ثم قال حدثني أبي عمر بن الخطاب . ثم ذكر الحديث بطوله في سؤال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم .
وفي الكوفة والبصرة كان جهلة القراء أسرع من غيرهم إلى الفتن
وفي العراق ظهر الإرجاء أول ما ظهر .
وفي شوارع بغداد سالت دماء المسلمين على أدي التتار الأُوَل ، حتى جَرَتْ الميازيب بدماء المسلمين
ولا تزال تجري على أيدي عبّاد الصليب الهمج !
فلكِ الله يا بغداد
يا زهو تاريخي مراكب أمتي = تاهت وأذرعة الفناء تلوّحُ
الحرب تسحب ذيلها وأمامها = أسرٌ تفرّ من الرصاص وتنزحُ
تُلقي بيان الموت مُقتضبًا له = معنى عميق والضحايا تشرحُ
ثم سأل أحد الأخوة فقال:
تقع العراق شمال شرق المدينة المنورة .. بينما تقع اليمامة (نجد) تماما شرق المدينة المنورة ( انظر خارطة العالم)
كيف تفسر ذلك ياشيخنا الفاضل .
وجزاك الله خيرا .
فأجبته:
هذا الكلام الذي أشرتَ إليه - حفظك الله - لا يصح شرعا ولا واقعا
والقاعدة أن الراوي أدرى بمرويِّه
أي أنه أدرى بمعنى ما روى
خاصة إذا كان من الصحابة أو من التابعين
وقد قلت في أصل المقال: