فهرس الكتاب
قال سبحانه: ( وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ )
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: هذا الذِّكر هو أعظم الذِّكر .
وذلك لما فيه من إجلال الله وتعظيمه والحياء منه سبحانه وتعالى أن يرى عبده أو أمَته على معصيته .
أخيرًا:
متى كانت أفعال الناس هي المقياس هلك الناس
( كل الناس يفعلون ذلك )
( لست وحدي )
وهل هذه أعذار يُعتذر بها أمام الله ؟
بل حجتهم داحضة عند ربهم
والله المستعان وعليه التكلان
والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم .
544/ امرأه توفى زوجها 0000 في بيت الزوجيه 0000 فانتقلت للعزى لبيت حمولتها ( اهل الزوج ) وعند انتهاء المده 3 أيام000 رجعت لبيت الزوجيه مع أبنائها للعده فيه0000 فهل هناك اختلاف في التنقل من مكان لآخر000؟؟
وهل يحل لها العمل على ( النت ) والردود على الرجال في حدود الشرع 000 اثناء العده وهى في البيت 00000؟؟؟
بارك الله فيكم
لا يجوز للمرأة أن تنتقل من البيت الذي مات زوجها وهو فيه إلا لضرورة
كما لا يجوز لها أن تخرج منه بالنهار إلا لحاجة ، وبالليل إلا لضرورة .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: المعتدة عدة الوفاة تتربص أربعة اشهر وعشرا ، وتجتنب الزينة والطيب في بدنها وثيابها ، ولا تتزين ولا تتطيب ، ولا تلبس ثياب الزينة ، وتلزم منزلها ، فلا تخرج بالنهار إلا لحاجة ، ولا بالليل إلا لضرورة . انتهى .
وهذه المرأة أخطأت بانتقالها إلى ما يُسمى بيت العزاء .
وعليها التوبة والاستغفار من ذلك .
وأما محادثة الرجال في حدود الأدب ، كالردّ على الهاتف أو المشاركة عبر الشبكة